البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٠٧/٣١ الصفحه ١٨ : الأنصاري (قدسسره).
فيقع الكلام
بعون الله الملك العلّام في مقامات عديدة :
الصفحه ١٩ :
المقام الأوّل
في تعريف العدالة
لقد نهجنا من
قبل في معرفة الموضوعات والعناوين الفقهية أن
الصفحه ٣١ : الله مقامه.
فما ذكره (قدسسره) عبارة أُخرى عن الملكة كما جاء ذلك في تقريره الآخر :
إنّه ظهر ممّا
الصفحه ٣٢ : مانع آخر أخذ بيد آخر وأقامه مقامه) (١).
والظاهر أنّ
المقصود من ملكة العدالة في لسان الفقهاء ليست
الصفحه ٣٧ :
(قدسسره) بعد ذكر روايات المقام يقول : «والمتحصّل ممّا ذكرنا
أُمور :
الأوّل :
اعتبار الملكة في العدالة
الصفحه ٣٩ :
المقام الثاني
العدالة في الكتاب والسنّة
بعد أن عرفنا
معنى العدالة لغةً واصطلاحاً ، يقع الكلام
الصفحه ٥٠ : ) إمّا أن يكون (عليهالسلام) في مقام بيان طريق الكشف بعد معرفة مفهوم العدالة ،
بقرينة إتيان الفعل مبنيّاً
الصفحه ٥٨ :
ترتّب آثار العدالة حسن الظاهر ، ولا يلزم الفحص عن خفايا الناس وأسرارهم.
٤ ـ وقيل أيضاً
في مقام
الصفحه ٦١ : بأخبار اخرى ، وربما في المقام ما يتوهّم من المعارضة بين ما ذكر من
الأخبار الشريفة في بيان مفهوم العدالة
الصفحه ٦٦ :
المقام الثالث
في اجتناب الصغائر
لقد عُلم ممّا
ذكرنا أنّ الاجتناب عن الكبائر الذي ورد في
الصفحه ٧٠ :
في المقام ، فلا صغيرة مع الإصرار كما سيأتي تفصيله.
وذهب المحقّق
الهمداني إلى القول بالتفصيل بعد
الصفحه ٧١ : دليل شرعي على تخطئتهم في مسامحتهم. كالكذبة في مقام
المزاح فيعدّ عرفاً من الصغيرة والشارع يراه كبيرة
الصفحه ٧٢ : عرفي أو لم يستند.
انتهى كلامه رفع الله مقامه.
والمختار ما
ذهب إليه المشهور ، بأنّ الذي ينافي العدالة
الصفحه ٧٣ :
المقام الرابع
في تقسيم الذنوب
يظهر من الآيات
الكريمة والروايات الشريفة أنّ المعاصي والذنوب
الصفحه ٧٦ :
للمقابلة ، وأنّ الآية في مقام الامتنان على العباد المؤمنين بأنّهم إن
اجتنبوا الكبائر كفّر الله