البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٨/١ الصفحه ٣٠١ : لها الشيخ الأنصاري (قدسسره) في بيعه من كتاب المكاسب (١) وصار عند المتأخّرين موضع النقض والإبرام ، ما
الصفحه ١٨ : الأنصاري (قدسسره).
فيقع الكلام
بعون الله الملك العلّام في مقامات عديدة :
الصفحه ٢٣ : كما ذكرها شيخنا الأعظم
الشيخ الأنصاري (قدسسره) في رسالته في العدالة وهي كما يلي :
١ ـ حكي عن
ظاهر
الصفحه ٣٤ : إلهي ، طمعاً في الجنّة أو خوفاً من النار أو حبّا وشكراً لله
سبحانه.
وذهب المشهور
ومنهم شيخنا الأنصاري
الصفحه ٤٥ :
بصحّته ، منهم : العلّامة الطباطبائي بحر العلوم ، والشيخ الأنصاري ،
والعلّامة الحلّي في خلاصته قد
الصفحه ٥٧ : ، بل كما قال الشيخ الأعظم الشيخ الأنصاري (قدسسره) : إنّ المعتبر في العدالة هو الحالة التي يجد الإنسان
الصفحه ٥٨ : الملكة.
أجاب الشيخ
الأنصاري (قدسسره) : إنّ المعتبر في مانعية الملكة عن صدور المعصية هو
المنع الفعلي
الصفحه ٧٩ : المصلحة في إبهامها اجتناب المعاصي
كلّها مخافة الوقوع فيها.
وذهب بعض
الأعلام كالشيخ الأعظم الشيخ الأنصاري
الصفحه ١٠٢ : أو الوثوق أم لا يعتبر بشيء من ذلك؟
لقد أشكل الشيخ
الأنصاري على أماريّة حسن الظاهر باعتبار مراتب
الصفحه ١٠٣ : الظنّ الفعلي من حسن الظاهر كما أشار إلى ذلك الشيخ الأنصاري (قدسسره) بقوله : تعرف العدالة بالصحبة
الصفحه ١٠٥ : على الوثاقة ، فهي غير معتبرة من باب الموضوعية
كما أشار إلى ذلك الشيخ الأنصاري (قدسسره) بقوله
الصفحه ١٠٨ : الأنصاري (قدسسره) : (إنّ الاعتماد على الإخبار الفعلي إذا لم يفد الوثوق
بالعدالة في غاية الإشكال لفقد ما
الصفحه ١١٤ : كافراً أو مجنوناً أو
عامّياً.
كما صرّح بذلك
الشيخ الأعظم الشيخ الأنصاري (قدسسره) كما حكى ذلك عن
الصفحه ١٣٧ : أنّه لا يبتلى بالشكّ والسهو.
تنبيه :
حكي عن الشيخ
الأعظم الشيخ الأنصاري في رسالته العملية : الحكم
الصفحه ١٦١ : الشيخ الأعظم الشيخ الأنصاري (قدسسره) بأنّ موضوع التخيير في الخبرين المتعارضين هو المتحيّر
، ولا تحيّر