البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٤٥/٤٦ الصفحه ٢٥٩ :
وقال السيّد
الحكيم : بل الأقوى.
وقال السيّد
الخوئي : بل الأظهر ذلك مع العلم بالمخالفة على ما
الصفحه ٢٨٠ : احتياط
باطل ليس باعتبار فساد المأتي به حتّى يجب عليه الإعادة أو القضاء ، بل باعتبار
أنّه لم يستند إلى ركن
الصفحه ٣١٢ : الحقّ
الذي أمره راجع إليه كما لا يخفى.
وقال السيّد
الحكيم : بل حتّى إذا كان كذلك على الأقوى
الصفحه ٣١٥ : ثبوت الواقع به ، بل إذا تبيّن
خطأه قصوراً أو تقصيراً كقبول قول المدّعى بيمينه فحكمه كلا حكم ، لكونه على
الصفحه ٣٢٨ : يجب التأخير بل
يمكن المصير إلى جواز تقليد غير الأعلم أيضاً مع عدم العلم بالمخالفة.
وفي
قوله : (وإن
الصفحه ٣٢٩ :
حكمها ولم يكن الأعلم حاضراً يجب عليه تأخير الواقعة إلى السؤال إن أمكن ،
بل يتخيّر بينه وبين
الصفحه ٣٥٣ :
كون العمل باطلاً بفتوى كلّ منهما محلّ إشكالٍ بل منع.
وقال الشيخ
كاشف الغطاء : الأقرب البطلان
الصفحه ٣٦٥ : يكفي أن يكون
بقول الغير ، بل الآيات الذامّة للتقليد إنّما تعني التقليد في أُصول الدين ، إلّا
أنّه
الصفحه ٣٧٩ : للاحتياط فالظاهر عدم الوجوب ، وإن كانت مخالفة له فالأحوط
الأعلام بل لا يخلو من قوّة.
في
الغاية القصوى
الصفحه ١٢ : بين الشرائح
البشريّة المختلفة التمدّن والمتنوّعة الثقافة ، بل والمتصادمة الثقافة والمسالك
في أغلب
الصفحه ٢٢ : ، وقيل :
يعدلون بعبادتهم عنه تعالى ، وقوله (بَلْ هُمْ قَوْمٌ
يَعْدِلُونَ)(٢) يصحّ أن يكون على هذا كأنّه
الصفحه ٢٣ : بين التهوّر والجبن ،
وفضيلة النفس الناطقة بما هي عقل عملي هي العدالة وقيل لا إفراط ولا تفريط فيها ،
بل
الصفحه ٢٩ : المروّة.
وقد علّق بعض
الأعلام على ذلك قائلاً : «بل العدالة عبارة عن الاستقامة في جادّة الشرع وعدم
الصفحه ٣٢ :
والغضبية على حسب ما يقتضيه العقل النظري ، بل بمعنى الهيئة والحالة الراسخة
والثابتة في النفس بداعي الخوف من
الصفحه ٣٣ : الأدلّة ، ويستوجب ندرة وجودها
جدّاً ، بل يمتنع إحراز وجود هذه المرتبة في أكثر الأعصار ، فيلزم منه تعطيل