البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٣٥/١ الصفحه ٢٩٧ :
آراء الأعلام :
في قوله : (يجب
أن يعمل) ،
قال الشيخ آقا
ضياء : ذلك فيما لو وكّله في إيجاد ما
الصفحه ١٩٧ :
القاعدة عدم الاجتزاء به ، فيلزمه الإعادة لو علم بذلك في الوقت أو القضاء
لو علم خارج الوقت ، فلم
الصفحه ٣٣٤ : .
__________________
أقول : مفروض
المسألة لو قلّد زيداً ثمّ مات فقلّد عمرواً ثمّ مات فقلّد شخصاً ثالثاً فلو كان
تقليد الثاني
الصفحه ٢٠٥ : وانقضى ، فلا يصحّ العدول
من مجتهده لو كان حيّاً إلى غيره ، كما يجوز البقاء عليه لو كان ميّتاً ، وتصحّ
الصفحه ٢٠٨ : .
__________________
أقول : المسألة
فيمن قلّد مجتهداً وشكّ في جامعيّته للشرائط وهي ذات صور :
الاولى : فيما
لو قلّد من دون
الصفحه ١٣٣ : والسّهو بالمقدار الذي هو محلّ الابتلاء غالباً. نعم لو
اطمأنّ من نفسه أنّه لا يبتلى بالشكّ أو السهو صحّ
الصفحه ١٦٢ :
فلا استصحاب لارتفاع موضوعه.
وناقشه تلميذه
المحقّق الخراساني : إنّ قضيّة الاستصحاب لو لم نقل
الصفحه ١٧٣ : ينقسم على ثلاثة أقسام
:
١ ـ فإنّ
التخلّف والخطأ قد يقعان فيما هو خارج عن المعاملة والالتزام ، كما لو
الصفحه ١٧٥ :
والداعي حتّى يقال بالصحّة لو كان من الداعي وأنّه مشكل لو كان من التقييد.
نعم اعتقاد أنّه زيد من
الصفحه ١٨٦ : العدول إلى من لم يكن أهلاً لذلك ، إلّا أنّه لو كان تقليده الأوّل حسب
الموازين الشرعية ، فإنّه يكون بحكم
الصفحه ٢٦٧ : تكاد تحصل إلّا بقصد السؤال ، وكم فرق بين الموردين.
ثمّ لو كان
المأتيّ به مخالفاً للواقع أو ما بحكمه
الصفحه ٢٩٠ :
تعاد) لو كان الإخلال فيها زيادةً ونقيصةً منتهية إلى سهوه ولو في مقدّمات حفظه
كما لا يخفى.
وقال الشيخ
الصفحه ٢٩٩ :
وقال السيّد
الگلپايگاني : لو وصّى باستئجار عمل مخصوص فلا يجوز التخلّف عنه ، وكذا الأجير ،
وأمّا
الصفحه ٣٢٣ : أحدهما
في الصور الثلاثة الأُخرى :
١ ـ لو تعارض
النقل مع السماع من المجتهد مشافهة فيقدّم السماع
الصفحه ٢٧ :
بالجنس القريب والفصل القريب لو كان حدّا تامّاً ، أو بالجنس والخاصّة لو
كان رسماً تاماً ، وإنّ