البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٣٥/٦١ الصفحه ٩٤ : ، إلّا أنّه حفظ الشخصيّة واجب ، أي لو أعطاه الله ذلك فإنّه يجب
عليه حفظ الشخصيّة فإنّها أمانة بيده
الصفحه ٩٥ : الانصراف إلى ما
يعدّ منقصة في الشرع ، كما أنّه لو قيل في مدح أحد أنّه ستير عفيف ، فهل ينصرف إلى
الستر
الصفحه ١٠٠ :
صحيح ابن مسلم عن أبي جعفر (عليهالسلام) ، قال : لو كان الأمر إلينا لأجزنا شهادة الرجل إذا
علم منه خير
الصفحه ١٠١ : بالواقع فلا
معنى لجعل الأمارة ، ويكون جعل الكاشف أمراً لغواً ، نعم ، لو قيل الظنّ بحكم
الشكّ ، فإنّه يلزم
الصفحه ١٠٥ :
وإنّ الانصراف
إنّما يقيّد المطلقات لو كان من جهة غلبة الاستعمال لا الناشئ عن غلبة الوجود.
ونوقش
الصفحه ١١٣ : ء على تقليد الميّت.
ومورد النزاع
فيما لو زال مثلاً وصف الاجتهاد عن المفتي ، فهل يجوز البقاء على تقليد
الصفحه ١١٤ : المحقّق الثاني في حاشية الشرائع ،
أنّه لو عرض للفقيه فسق أو جنون أو طعن في السنّ كثيراً بحيث اختلّ فهمه
الصفحه ١١٧ : لو كان تعبّدياً ، وهذه المسألة إنّما بحث عنها عند المتأخّرين ، فتحصيل
الإجماع في مسألة لم تكن مبحوثاً
الصفحه ١٣٠ : على (قبح
العقاب بلا بيان) بأنّ الشارع تصدّى لبيان أحكامه وجعلها في مورد لو فحص عنها
المكلّف لظفر بها
الصفحه ١٣١ :
عدم تمكّنه من تعلّمها بعد دخول الوقت. فيصحّ العمل في مقام الإحراز للواقع لو علم
إجمالاً أنّ عمله واجد
الصفحه ١٣٤ : : بل الأقوى صحّة عمله في صورة احتمال الابتلاء أيضاً بل
الصحّة غير بعيدة لو أتى بالعمل مع الرجاء في حال
الصفحه ١٣٥ :
وإلّا لو قلنا
بجواز القطع وكفاية العلم الإجمالي والاحتياط في المقام فيمكن أن يمتثل التكليف
الصفحه ١٣٧ : المحتمل أو لإطلاق أدلّة
وجوب التفقّه والتعلّم.
وأمّا قول
السيّد (قدسسره) (نعم لو اطمأنّ من نفسه أنّه لا
الصفحه ١٣٩ : التي يبتلى بها فهو فاسق ، فليحذر الذين يخالفون عن أمر
ربّهم.
آراء الأعلام :
في قوله : (نعم
لو
الصفحه ١٤٠ :
وقال السيّد الخوانساري : بل لا يبعد في صورة عدم اطمئنان الصحّة لو أتى به
رجاءً وطابق الواقع