البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٣٥/٤٦ الصفحه ٣٣٣ : الاحتياط.
في
الغاية القصوى (١) :
في
قوله : (الأظهر الثاني) ، قال : وهناك وجوه منها التفصيل بين ما لو
الصفحه ٣٣٩ :
ما فيها ولم يعمل ، لما عنده من أنّ التقليد هو الالتزام ، ويتفرّع على ذلك لو أخذ
ولم يعلم ولم يعمل
الصفحه ٣٤٧ : : حيث يكون فتواه مخالفاً للاحتياط ، وأمّا لو وافق
فتواه الاحتياط فالحكم بعدم جواز الرجوع إليه يستقيم إذا
الصفحه ٣٥٢ : لو أتى
بالتسبيحات مرّة وترك الجلسة.
وقال الإمام
الخميني : إذا لم يكن باطلاً على الرأيين مع العمل
الصفحه ٣٥٦ : الساذج؟
وقد يكون
الاحتياط في ترك الاحتياط كما لو استلزم العسر والحرج أو الوسوسة ، أو كما مثّل
السيّد
الصفحه ٤٠١ : )
(المسالة
الثالثة عشرة في العروة) ................................................ ٣١٤
المقام الاوّل ـ لو
الصفحه ١٧ : ، كما ظهر عدم مدخليّة ترك منافيات المروّة فيها ، نعم
لو عُدّ الإتيان بها موجباً لصدق المعصية ولو
الصفحه ٢٠ : ، فالعدل هو التقسيط على سواء ، وعلى هذا روي
بالعدل قامت السماوات والأرض ، تنبيهاً أنّه لو كان ركن من
الصفحه ٣٣ :
الأحكام واختلال النظام ، ولذا قال الصادق (عليهالسلام) في رواية علقمة : (لو لم تقبل شهادة المقترفين للذنوب
الصفحه ٣٦ : الجنّ مثلاً لو عاشرناه مدّة فوجدناه لا يسكن
مكاناً خالياً من الإنس ، فإنّه نحكم عليه جزماً أنّ الرجل
الصفحه ٣٩ : العدل تارة
يقابله الظلم وأُخرى يقابله الفسق ، وإن كان الثاني يرجع إلى الأوّل لو كان المراد
منه المعنى
الصفحه ٥٦ : وأنّها ملكة راسخة.
وأُجيب : إنّ
العسر والحرج واختلال النظام إنّما يلزم لو لم يجعل حسن الظاهر
الصفحه ٥٨ : أُخذت بنحو الاقتضاء والعلّة الناقصة ،
فزوال العدالة بالكبيرة يكون تعبّدياً ، فيما لو أُخذت ملكة العدالة
الصفحه ٦٠ :
تعبّداً ، أمّا لو قال به كما هو المختار ، فأخبار المعدّل حينئذٍ تارة
يكون عن علم حصل له بالملكة
الصفحه ٦٩ : الكبيرة المقارن لمقتضى الإزالة أي لو فعل الكبيرة
فإنّ الصغيرة لا تغفر ، وإلّا فهي مغفورة ما دام لم يفعل