البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٤٤/١ الصفحه ٢٩٦ : ومفرغان ذمّة الميّت عندهما.
الصفحه ١٨٥ :
الأعمال
السابقة وسيأتي.
وفي
قوله : (وجب على الأحوط) ، قال : بل على الأقوى في صورة اشتراط
الصفحه ٣٩٦ : ........................................ ٢٣١
صور الاحتياط وموارده .................................................. ٢٣٢
الصورة الاُولى
الصفحه ٨٣ : الثاني منهما يمكن أن يكون هو التوبة كما
يمكن أن يكون هو اجتناب الكبائر عند الابتلاء بها. وعليه ففي الصورة
الصفحه ١٥٦ : الخامسة والستّين.
وزبدة المخاض
في المقام : أنّ المسألة ذات صور :
فالمجتهدان
المتساويان في العلم إمّا
الصفحه ١٨٦ :
ففي الصورة
الأُولى : إذا قلّد من لم يكن أهلاً للفتوى ثمّ التفت إلى عدم أهليّته لذلك وجب
عليه
الصفحه ٢٠٨ : .
__________________
أقول : المسألة
فيمن قلّد مجتهداً وشكّ في جامعيّته للشرائط وهي ذات صور :
الاولى : فيما
لو قلّد من دون
الصفحه ٢٠٩ : ، وأمّا السابقة كما مرّ في المسألة السابقة من العلم
بمطابقة الواقع أو ما بحكمه وعدم العلم.
وفي الصورة
الصفحه ٢٣٤ : يقال بالانصراف إلى صورة إثبات الحقّ كالانصراف عن صورة استنقاذ الحقّ.
وذهب الشهيدان
إلى الجواز ، كما
الصفحه ٣٢٣ : أحدهما
في الصور الثلاثة الأُخرى :
١ ـ لو تعارض
النقل مع السماع من المجتهد مشافهة فيقدّم السماع
الصفحه ١٠١ : أمارة تعبّدية على العدالة الواقعية كخبر الثقة.
ويدلّ على ذلك
إطلاقات النصوص ، نعم ، لا تشمل صورة الظنّ
الصفحه ١١٨ :
كان لها إطلاق يشمل صورة الاستدامة يكون مقيّداً للإطلاق ورادعة عن السيرة)
(١).
وأمّا عن مذاق
الصفحه ١٣٣ : عمله ، وإن لم يحصل العلم
بأحكامها ، بل الأقوى صحّة عمله في صورة احتمال الابتلاء أيضاً بل الصحّة غير
الصفحه ١٣٤ : : بل الأقوى صحّة عمله في صورة احتمال الابتلاء أيضاً بل
الصحّة غير بعيدة لو أتى بالعمل مع الرجاء في حال
الصفحه ١٤٠ :
وقال السيّد الخوانساري : بل لا يبعد في صورة عدم اطمئنان الصحّة لو أتى به
رجاءً وطابق الواقع