البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٥٨/٣١ الصفحه ٣٨ :
الرابع : أنّ
من لوازم الملكة المذكورة حصول الندم بعد فعل المعصية والالتفات إلى ذلك ، وإن
كانت
الصفحه ١٦ : ):
مسألة
٢٣ العدالة عبارة عن ملكة إتيان الواجبات وترك المحرّمات وتعرف بحسن الظاهر الكاشف
عنها علماً أو
الصفحه ٣٣ : الباطلة ، وربما تكون ثابتة في النفس توجب الإتيان
والاجتناب بسهولة وتسمّى بالملكة ، «ولا ينافي وجودها
الصفحه ٣٦ :
يأتي بالواجبات ويترك المحرّمات لا عن ملكةٍ ، لاحتمال أن يرتكب المعصية في
المستقبل.
وأجاب السيّد
الصفحه ٥٠ : سبحانه من الصفات النفسانية التي يعبّر عنها بالملكة ، وليس
من الأفعال الخارجية كما قيل.
ثمّ قوله
الصفحه ٥١ : بكلّ ما أمر الله تعالى به.
فالعدالة هي
الملكة الراسخة في النفس الباعثة على ملازمة التقوى بإتيان
الصفحه ٦١ : وماهيّتها ، وأنّها ملكة باعثة على ملازمة
التقوى بإتيان الواجبات وترك المحرّمات. أو أنّها مجرّد حسن الظاهر
الصفحه ١٣٨ : .
٣ ـ التجرّي
وإن لم يكن محرّماً في نفسه إلّا أنّه يكشف عن عدم ملكة العدالة ، فمعها لا يقدّم
على ما فيه احتمال
الصفحه ٢١٦ : يكون إلّا بإذنه ، ومن كان فاقداً للملكة فهو غير
مأذون فيحرم عليه الإفتاء ، وهذا الوجه قابل للنقاش بأنّ
الصفحه ٢٢٦ : .
والمجتهد
المطلق إمّا بمعنى من له ملكة الاستنباط أو من استنبط جميع الأحكام من أدلّتها
التفصيلية فعلاً
الصفحه ١٨ : الأنصاري (قدسسره).
فيقع الكلام
بعون الله الملك العلّام في مقامات عديدة :
الصفحه ٢٢ : القوى الثلاثة العاقلة
والشهوية والسبعية الغضبية والاعتدال فيها ، فهي عبارة عن : هيئة أو ملكة يقتدر
بها
الصفحه ٢٧ : ، والكيف النفساني أيضاً
نوعان : راسخة تسمّى بالملكة ، وغير راسخة تسمّى حالاً ، ثمّ ذكر أنّ العدالة
الصفحه ٣٠ : الملكة ، فيقول : إنّ
الاستقامة بالمعنى المتقدّم تعتبر أن تكون مستمرّة بأن تصير كالطبيعة الثانوية
للمكلّف
الصفحه ٦٢ : التي تعني الملكة ، أو أنّها أمارة وطريق لمعرفة
العدالة.
وخبر علاء بن
سيابة ، قال : سألت أبا عبد الله