الصفحه ٢٧ : التعريف لا بدّ أن يكون جامعاً للأفراد ومانعاً من الأغيار
أي مطرداً منعكساً ، وبهذا يلزم عدم كون التعاريف
الصفحه ٢٨ : التعريفات فلم يراعوا فيها الشرائط المنطبقة بهذا الوضوح ، وإن
كان مرادهم ذلك قطعاً ، مثلاً : من لم يعبّر
الصفحه ٥٦ : تعريف العدالة بالملكة أنّه قال : (إنّي
لم أجد ذلك في كلام من تقدّم على المصنّف العلّامة وليس في الأخبار
الصفحه ٤٠٧ : ء ....................................................................... ٧
المسائل الرابعة عشرة ـ السادسة عشرة في المنهاج
تعريف العدالة
(١٥ ـ ١١١)
(المسألة
الثالثة والعشرون في
الصفحه ١٦ :
(المسألة الثالثة والعشرون في العروة)
تعريف العدالة
قال المحقّق السيّد اليزدي (قدسسره
الصفحه ١٩ :
المقام الأوّل
في تعريف العدالة
لقد نهجنا من
قبل في معرفة الموضوعات والعناوين الفقهية أن
الصفحه ٢٣ : النصوص الشرعية من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة.
واختلف الأعلام في تعريفها ومفهوماتها على خمسة أقوال
الصفحه ٢٤ : : تعريف
شيخ الطائفة (قدسسره) في المبسوط بأنّها : العدالة في الشريعة هو مَن كان
عدلاً في دينه ، عدلاً في
الصفحه ٢٦ : أنّها وردت باعتبار التعريف المنطقي من كونه
الصفحه ٥٢ :
هذا ومن
الأخبار الشريفة الدالّة على عدالة الشاهد ، ومن ثمّ تعريف العدالة بعناوين اخرى
تدلّ عليها
الصفحه ٦٨ : الاسم أو
التعريف اللفظي فالاجتناب عن الكبائر والمعروفية بالعفّة والستر وغير ذلك ممّا ورد
في الرواية دوال
الصفحه ٨٨ : المفيد في المقنعة أنّ العدل من
كان معروفاً بالدين والورع والكفّ عن محارم الله ، وعن ابن إدريس في تعريف
الصفحه ٢٤٤ : تعريف العدالة ، فراجع. ثمّ كان
باب القضاء كالإفتاء في كثير من الأُمور ، ومنها اشتراط العدالة في القاضي