البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٠٩/١ الصفحه ٢٧ : الكيف من المقولات العشرة ، ثمّ قيّده بقيوده ، وأنّ
الكيف له أربعة أنواع ، فبيّن أنّ العدالة كيف نفساني
الصفحه ٢٦ : تأخر عنه وينسب إلى المشهور بأنّها
: كيفية نفسانية أو هيئة راسخة أو حالة نفسانية أو ملكة أو كيفية راسخة
الصفحه ٥٩ :
وبعبارة أُخرى
تارةً يقصد من العدالة ، العدالة الطبيعية ، وأُخرى العدالة الشرعية ، فصدور
المعصية
الصفحه ٢٩ :
فأسدّ التعاريف
ما ذهب إليه المشهور المؤالف والمخالف : من أنّها ملكة أو كيفية راسخة في النفس
تبعث
الصفحه ٢٣ : بين التهوّر والجبن ،
وفضيلة النفس الناطقة بما هي عقل عملي هي العدالة وقيل لا إفراط ولا تفريط فيها ،
بل
الصفحه ٦٧ :
ولا سيّما في مجامع الناس من العيوب ، وكيف لا؟ فإنّ معصية الله وإن لم
يتوعّد عليه بالنار في الكتاب
الصفحه ٢٤٦ :
ولا نحتمل أن يجعل الشارع الحكيم هذا المنصب العظيم لمن هو خارج عن طريقته ،
كيف وقد اعتبرت العدالة
الصفحه ٣٦ : ، فإنّ مجرّد الخوف في برهة قصيرة كيف يوجب الوثوق والاطمئنان بديانته؟
كما أنّه فرق بين الموردين فكيف يقاس
الصفحه ٩٦ : قدوة صالحة
للناس (وَاجْعَلْنا
لِلْمُتَّقِينَ إِماماً)(١) ، فكيف يقتدى بمن يأتي بمنافيات المروّة ، وكيف
الصفحه ٩٠ : الأسواق والبول في الشوارع وكشف الرأس في المجامع
وتقبيل الزوجة أو الأمة في المحضر ، ولبس الفقيه لباس الجندي
الصفحه ٤٢ : الحضور لجماعة
المسلمين ، وقد كان فيهم من يصلّي في بيته فلم يقبل منه ذلك ، وكيف يقبل شهادة أو
عدالة بين
الصفحه ٤٨ :
فرض كون السائل عارفاً بحقيقة العدالة ، وربما السؤال عن الأمرين ، أو كان
عن الطريق الكاشف إلّا أنّ
الصفحه ٥٨ :
ترتّب آثار العدالة حسن الظاهر ، ولا يلزم الفحص عن خفايا الناس وأسرارهم.
٤ ـ وقيل أيضاً
في مقام
الصفحه ١٩ :
المقام الأوّل
في تعريف العدالة
لقد نهجنا من
قبل في معرفة الموضوعات والعناوين الفقهية أن
الصفحه ١٠٦ :
ثبوت العدالة بالبيّنة وبالشياع المفيد للعلم :
لقد ذكرنا في
المجلّد الأوّل حكم البيّنة وأنّها