البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٧٦/١ الصفحه ٢٧٦ :
والولاية بعد موت المجتهد.
وإنّما من حقّ
المجتهد نصب المتولّي والقيّم باعتبار ما له من الحكومة
الصفحه ١١٠ : الأعلام ما جاء ذكرهم في
(العروة الوثقى مع تعليقات عدّة من الفقهاء العظام طبع مؤسّسة النشر الإسلامي
التابعة
الصفحه ١٠ : أبي طالب ، وعلى عترة الهادي المختار الأئمة الهداة الأبرار ،
«موضع سرّ الله وعيبة علمه ، وموئل حكمه
الصفحه ٧٧ : الْإِثْمِ) ، فقال : الفواحش الزنا والسرقة ، واللمم الرجل يلمّ
بالذنب فيستغفر الله منه (١).
وعن محمّد بن
الصفحه ٢٢٣ : الإطلاق لو كان ، فإنّه ينصرف إلى من له حقّ الحكم فلا يحكم
بغير ما أنزل الله سبحانه ، كما أنّها مقيّدة
الصفحه ٢٦١ : المجتهد أو غيره ، لئلّا يدخل تحت
عنوان (من أفتى بغير ما أنزل الله فليتبوّأ مقعده من النار) ، وحينئذٍ لو
الصفحه ٨١ : النار عليها ضمناً أو لزوماً (١) ، كالحكم بغير ما أنزل الله تعالى واليأس من روح الله
وترك الحجّ وعقوق
الصفحه ٧٢ : ، نظير ما لو قدّم له الظالم ماءً متنجّساً وهدّده بضربة أو هتكه أو
إخراجه عن البلد على تقدير مخالفته ، جاز
الصفحه ٢٤٤ :
الشخصي.
وفي
قوله : (المفيد للعلم) ، قال : بل الاطمئنان وقد مرّ بالنسبة إلى الشياع ما له نفع
في
الصفحه ٢٤٣ : سابقاً ما له ربط تامّ بالمقام ، فراجع.
وفي
قوله : (بالمعاشرة) ، قال : الأقوى كفاية الوثوق وهو يحصل
الصفحه ٣٨٦ : مرّ في شرائط المجتهد ما له ربط بالمقام ،
فراجع (١).
__________________
(١) الغاية القصوى لمن رام
الصفحه ٧٦ : ، عن الإمام الصادق (عليهالسلام) ، قال : من اجتنب الكبائر يغفر الله (كفّر الله) جميع
ذنوبه وذلك قوله
الصفحه ٥١ : بكلّ ما أمر الله تعالى به.
فالعدالة هي
الملكة الراسخة في النفس الباعثة على ملازمة التقوى بإتيان
الصفحه ٨٩ : وحسن الخلق والمزاح بغير معاصي الله في السفر ، وغير ذلك.
وإليك جملة من الروايات :
عن أبي عبد
الله
الصفحه ٨٠ :
سبيل منع الخلوّ :
أوّلاً : ما
أوجب الله تعالى عليها النار في الكتاب والسنّة. كما في صحيحة ابن