البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٥٥/٣١ الصفحه ٧٦ :
مُدْخَلاً كَرِيماً)(١).
وخبر محمّد بن
الفضيل (الفضل) ، عن أبي الحسن (عليهالسلام) ، ومن اجتنب الكبائر ما
الصفحه ٨٤ : الذنب فلا يستغفر الله ولا
يحدّث نفسه بالتوبة ، فذلك الإصرار (٢).
سمعت موسى بن
جعفر (عليهالسلام) يقول
الصفحه ٨٧ : الخاسرون (١).
وما رواه
الصدوق عن فضل بن شاذان ، عن الإمام الرضا (عليهالسلام) ، في تقدير الكبائر ، ومنها
الصفحه ٩٩ : ، وأن يحرم عليه غيبته ، وأن يجب
عليهم اخوّته.
ومرسل (١) يونس بن عبد الرحمن ، وفيه : فإذا كان ظاهر
الصفحه ١١٥ :
: ما روي عن أبي عبد الله الكوفي خادم الشيخ أبي القاسم حسين بن روح من النوّاب الأربعة لصاحب الأمر
الصفحه ١٣٧ : ومخالفته. فمن
بنى على أحد طرفي الشكّ وأتمّ صلاته رجاءً وكان مطابقاً للواقع صحّ عمله ، ولو لم
يطمئنّ من نفسه
الصفحه ١٤٩ : للواقع من الابتداء.
وورد ما يدلّ
على ذلك :
ففي خبر الحسين
بن المختار عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله
الصفحه ١٥٠ : ، فهذا من التقرير على ما فعل.
ويؤيّده أيضاً
ما رواه الكليني مسنداً عن المعلّى بن خنيس قال : قلت لأبي
الصفحه ١٥٩ : عمر بن حنظلة وغيرها من الروايات الواردة في باب القضاء
والمشتملة على ترجيح الأورعية ، وبالإجماع في
الصفحه ١٩٣ : الحال ، وإذا علم أنّ إعماله السابقة كانت مع
التقليد لكن لا يعلم أنّها كانت عن تقليد صحيح أم لا؟ بنى على
الصفحه ٢٠٦ :
آراء الأعلام :
في قوله : (بنى
على الصحّة) ،
قال الشيخ آقا
ضياء : في جريان أصالة الصحّة في
الصفحه ٢٠٩ : بنى على بقائها من غير فحص.
الصفحه ٢٢٢ : الشريفة.
عن الصدوق ، بسنده
عن المعلّى بن خنيس ، عن الإمام الصادق (عليهالسلام) ، قال : قلت له : قول الله
الصفحه ٢٢٥ : إلى
بعض الرواة كيونس بن عبد الرحمن هو الرجوع إلى الفتوى لا الحديث الشريف ، فالأوصاف
المذكورة (كالناظر
الصفحه ٢٢٦ : بن حنظلة ، وفيها : (عرف أحكامنا)
، وروايتا أبي خديجة وفيها : (يعلم شيئاً من قضايانا قضائنا) ، (وعرف