البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٤٠/٦١ الصفحه ٢٠ : ، فالعدل هو التقسيط على سواء ، وعلى هذا روي
بالعدل قامت السماوات والأرض ، تنبيهاً أنّه لو كان ركن من
الصفحه ٣٣ :
الأحكام واختلال النظام ، ولذا قال الصادق (عليهالسلام) في رواية علقمة : (لو لم تقبل شهادة المقترفين للذنوب
الصفحه ٣٦ : الجنّ مثلاً لو عاشرناه مدّة فوجدناه لا يسكن
مكاناً خالياً من الإنس ، فإنّه نحكم عليه جزماً أنّ الرجل
الصفحه ٣٩ : العدل تارة
يقابله الظلم وأُخرى يقابله الفسق ، وإن كان الثاني يرجع إلى الأوّل لو كان المراد
منه المعنى
الصفحه ٥٦ : وأنّها ملكة راسخة.
وأُجيب : إنّ
العسر والحرج واختلال النظام إنّما يلزم لو لم يجعل حسن الظاهر
الصفحه ٥٨ : أُخذت بنحو الاقتضاء والعلّة الناقصة ،
فزوال العدالة بالكبيرة يكون تعبّدياً ، فيما لو أُخذت ملكة العدالة
الصفحه ٦٠ :
تعبّداً ، أمّا لو قال به كما هو المختار ، فأخبار المعدّل حينئذٍ تارة
يكون عن علم حصل له بالملكة
الصفحه ٦٩ : الكبيرة المقارن لمقتضى الإزالة أي لو فعل الكبيرة
فإنّ الصغيرة لا تغفر ، وإلّا فهي مغفورة ما دام لم يفعل
الصفحه ٩٤ : ، إلّا أنّه حفظ الشخصيّة واجب ، أي لو أعطاه الله ذلك فإنّه يجب
عليه حفظ الشخصيّة فإنّها أمانة بيده
الصفحه ٩٥ : الانصراف إلى ما
يعدّ منقصة في الشرع ، كما أنّه لو قيل في مدح أحد أنّه ستير عفيف ، فهل ينصرف إلى
الستر
الصفحه ١٠٠ :
صحيح ابن مسلم عن أبي جعفر (عليهالسلام) ، قال : لو كان الأمر إلينا لأجزنا شهادة الرجل إذا
علم منه خير
الصفحه ١٠١ : بالواقع فلا
معنى لجعل الأمارة ، ويكون جعل الكاشف أمراً لغواً ، نعم ، لو قيل الظنّ بحكم
الشكّ ، فإنّه يلزم
الصفحه ١٠٥ :
وإنّ الانصراف
إنّما يقيّد المطلقات لو كان من جهة غلبة الاستعمال لا الناشئ عن غلبة الوجود.
ونوقش
الصفحه ١١٣ : ء على تقليد الميّت.
ومورد النزاع
فيما لو زال مثلاً وصف الاجتهاد عن المفتي ، فهل يجوز البقاء على تقليد
الصفحه ١١٧ : لو كان تعبّدياً ، وهذه المسألة إنّما بحث عنها عند المتأخّرين ، فتحصيل
الإجماع في مسألة لم تكن مبحوثاً