البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٧٥/١ الصفحه ٢٧٤ :
كالمساجد والحسينيات العامة والمدارس العلمية العامة.
فهذه عناوين
ثلاثة : المأذون والوكيل والمتولّي ، وما
الصفحه ١٩ : ،
بمعنى الاستقامة والاستواء ، ومنها خشبة عدلة أي مستوية قائمة ، وهو لازم ، ومن
عَدَل بالفتح صار مائلاً
الصفحه ٢٩ : على ملازمة التقوى العام أي إتيان الواجبات وترك المحرّمات مع مراعاة المروّة
على قول ، أو بعبارة أُخرى
الصفحه ٧٧ : باعتبار التحديد أي ذكر حدّا وتعريفاً خاصّاً لتمييزها ومنهم من قال بالتعديد
أي ما جاء عدده في الآيات
الصفحه ٩٤ : (١).
ويقال : إنّ
جلب الشخصية للشخص غير واجب شرعاً ، أي لا يجب على أحد أن يجلب لنفسه شخصية
اجتماعية مرموقة
الصفحه ٢١ : في الواحد والجمع ، واصلة مصدر كقوله (وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ)(١) أي عدالة ، قال
الصفحه ٤١ : وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ)(٤).
كما ورد ما
يقابل العدل أي الظلم في القرآن في (٣١٥) موضعاً ، والفسق في
الصفحه ٤٩ : يصحّ
حمل الستر والعفاف على العدالة لمكان (أن تعرفوه) أي معروفية الرجل بالستر والعفاف
، فالجواب بقوله
الصفحه ٧٦ :
للمقابلة ، وأنّ الآية في مقام الامتنان على العباد المؤمنين بأنّهم إن
اجتنبوا الكبائر كفّر الله
الصفحه ١٤٢ : المعنى الأعمّ لكان ذكر
العاديّات مستدركاً ولو كان المراد بها المعنى الأخصّ أي العقود والإيقاعات لكان
الصفحه ١٤٩ : (عليهالسلام) قال : أرأيتك لو حدّثتك بحديث العام أي في هذه السنة
ثمّ جئتني من قابل أي في السنة الآتية فحدّثتك
الصفحه ١٦٧ : بأنّه تارةً يقع في وظيفة المقلّد عند نفسه ،
أي باعتبار عقل العامي وشعوره ، وأُخرى في نظر المجتهد إلى
الصفحه ٢١٦ :
من الآيات والروايات.
الرابع : الإفتاء كما مرّ من المناصب المختصّة بالمعصوم (عليهالسلام) فلا
الصفحه ٢٢٠ : (عليهمالسلام) ، كما في قوله تعالى (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
الصفحه ٢٢٢ : الناس بالعدل. كما أنّها تدلّ على وجوب العدل لا وجوب الحكم. كما يدلّ
على ذلك ما ورد في تفسير الآية