البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٥٦/١٦ الصفحه ٣٣٥ : ابتدائياً بتمام معنى الكلمة بحيث لم يسبقه أيّ تقليد
بأيّ معنى ، وعلى هذا فلا فرق بين أن يقول الثالث بوجوب
الصفحه ٢٠ :
وفي مفردات
الراغب (١) : عدل : العدالة والعادلة لفظ يقتضي معنى المساواة
ويستعمل باعتبار المضايفة
الصفحه ٢١ : يعادل من الصيام الطعام ، فيقال للغذاء عدل إذا
اعتُبر فيه معنى المساواة ، وقولهم : (لا تقبل منه صرف ولا
الصفحه ٥٤ : ، والراضي عن أفعاله هو الغير ، ومعنى كونه صالحاً أن لا يكون
فاسد العمل ولا مفسداً به ، فهو أيضاً من صفات
الصفحه ١٠١ : بالواقع فلا
معنى لجعل الأمارة ، ويكون جعل الكاشف أمراً لغواً ، نعم ، لو قيل الظنّ بحكم
الشكّ ، فإنّه يلزم
الصفحه ١٤٢ : المعنى الأعمّ لكان ذكر
العاديّات مستدركاً ولو كان المراد بها المعنى الأخصّ أي العقود والإيقاعات لكان
الصفحه ٣٤٠ : .
وقال السيّد
الحكيم : تقدّم معنى التقليد.
وقال السيّد
الخميني : مرّ معنى التقليد فلا يجوز البقاء إلّا
الصفحه ٣٠ : الملكة ، فيقول : إنّ
الاستقامة بالمعنى المتقدّم تعتبر أن تكون مستمرّة بأن تصير كالطبيعة الثانوية
للمكلّف
الصفحه ٣٥ : موسّع وعند الشكّ في تقييده بالملكة فالأصل عدمه (١).
ولكن قد ذكرنا
أنّ المستفاد من المعنى اللغوي
الصفحه ٤٨ : ، وهذا المعنى لا يصدق في حقّ ابن أبي يعفور ومن في زمانه ،
فقد اشتهر الاصطلاح العلمي لمعنى العدالة بعد ذلك
الصفحه ٤٩ : منه المصطلح عند علماء الأخلاق وهو الفضيلة بين الشره والجمود في القوّة
الشهوية ، فإنّ هذا معنى مستحدث
الصفحه ٥٥ :
أقول : ولكنّ
ظاهر الأخبار والظواهر حجّة خلاف ذلك ، فإنّ معنى الخيّر هو الذي يأتي بالخيرات
الصفحه ٥٦ :
يكن المعنى الذي ذكروه في عدالة الشاهد وإمام الجماعة ، كما لم يكن في عصر النبيّ
والأئمة بهذا النحو
الصفحه ٥٨ : بالمعنى العامّ لم تؤخذ بنحو العلّية التامة في صدور الأفعال حتّى
يكون زوال العدالة بالكبيرة حقيقياً ، بل
الصفحه ٧٤ :
لاشتراكها في معصية الله سبحانه. كما ذهب إلى هذا المعنى جماعة من الأعلام كالشيخ
المفيد وابن البرّاج وأبي صلاح