البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٢٤/١ الصفحه ٨٥ : لِلظَّالِمِينَ
مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ)(٢) ، فقلت له : يا بن رسول الله ، وكيف لا يكون مؤمناً ولم
يندم
الصفحه ٢٦ :
ثمّ هناك تقابل
بين العادل والفاسق تقابل التضادّ المشهوري ، فلهما عند ارتفاعهما ضدّ ثالث لا
يتّصف
الصفحه ٤٢ : لا صلاح له بين المسلمين ، فإنّ رسول الله (صلىاللهعليهوآله) همّ بأن يحرق قوماً في منازلهم لتركهم
الصفحه ٦٢ :
الله داخل في ولاية الشيطان.
فظاهر الخبر
أنّ المسلم تقبل شهادته مطلقاً إلّا إذا علم منه الفسق ، إلّا
الصفحه ٢٢٢ :
كي لا يلزم اللغو.
وقيل في جواب
الاستدلال بها : إنّ الخطاب فيها لمن عنده الأمانة لا مطلق الناس
الصفحه ٦٤ : أُصلّي خلفه؟
قال : لا.
وخبر أبي عبد
الله السياري صاحب موسى والرضا (عليهماالسلام) ، قال : قلت لأبي جعفر
الصفحه ٥٥ : بسهولة وبساطة ، والعفيف هو الذي له ملكة العفّة والحياء
من الله ومن الناس ، فيمتنع عمّا لا يحلّ وما لا
الصفحه ٣٧٤ : متولّي لها ، والوصايا التي لا وصيّ لها ، ومال الغائب
المنقطع أثره ، والميّت الذي لا وليّ له ، وقبض سهم
الصفحه ٢٢٠ : أنفسهم ، فلا ولاية لبعضهم على بعض إلّا بولاية من الله سبحانه ، ومن هو منصوب
من قبله ، فلله الولاية
الصفحه ٥٤ : ، والراضي عن أفعاله هو الغير ، ومعنى كونه صالحاً أن لا يكون
فاسد العمل ولا مفسداً به ، فهو أيضاً من صفات
الصفحه ٩٦ :
عرفاً لا يعدّ من أهل الاستقامة ، وربما يناقش أنّ المراد من الاستقامة
باعتبار مناسبة الحكم
الصفحه ٧٢ : ، نظير ما لو قدّم له الظالم ماءً متنجّساً وهدّده بضربة أو هتكه أو
إخراجه عن البلد على تقدير مخالفته ، جاز
الصفحه ٥١ : له الملكة لا يكون عادلاً ، كما لا يكون فاسقاً لعدم ارتكاب
المعصية.
الصفحه ٧٤ :
ثمّ لا بدّ من ضابط شرعي لتعيين الكبائر من الصغائر.
وقد اشتهر بين
الأعلام تقسيم الذنوب والآثام
الصفحه ٨٦ : الله عليها النار ، فمن ارتكب الصغيرة ولم يتب عليها لا يكون
فاسقاً ، والتوفيق بينها أنّ من ارتكب الكبيرة