البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٧/١ الصفحه ٢٥ : .
الرابع : حكي
عن بعض القدماء بأنّها : حسن الظاهر فحسب ، وإحراز ذلك حينئذٍ يتوقّف على المعاشرة
، فلا يحكم
الصفحه ١٠٢ :
والمصداق لا من باب الموضوعية.
ويكفي في حسن
الظاهر عدم العلم بارتكاب المعصية لا حصول العلم
الصفحه ٩٨ : النجفي (قدسسره) : وتعرف العدالة بحسن الظاهر الكاشف عنها علماً أو
ظنّاً اطمينانياً سواء أُحرز الحسن
الصفحه ٩٩ :
الوثوق والظنّ الفعلي.
والمعروف كما
هو المشهور بين الأصحاب كاشفية حسن الظاهر عن العدالة ، فمن
الصفحه ١٥ :
ـ وتعرف العدالة بحسن الظاهر الكاشف عنها علماً أو ظنّاً اطمئنانياً سواء أحرز
الحسن بالمعاشرة أم بغيرها
الصفحه ١٧ : ء الله تعالى.
وفي
قوله : (وتعرف بحسن الظاهر) ، قال : سواء أحرز الحسن بالمعاشرة أم بغيرها ، ثمّ الحسن
الصفحه ٩٠ : الحسن من القبيح ، أو ماجن وقيح لا يبالي بما يقال
فيه ولا يلتزم بالحسن والقبح (١).
وفسّرها صاحب
الحدائق
الصفحه ١٠٠ : ولد على الفطرة وعرف بالصلاح في نفسه
جازت شهادته. بناءً على أنّ الصلاح هو حسن الظاهر.
وكذلك الخير في
الصفحه ١٠١ :
وغير ذلك من
الروايات المتضافرة والمستفيضة الدالّة بظاهرها على أنّ حسن الظاهر أمارة كاشفة عن
الصفحه ١٠٣ :
يكون كاشفاً عن العدالة؟
أُجيب : أنّه
يكفي في تحقّق حسن الظاهر ما ورد في الأخبار الشريفة ، فمن كان
الصفحه ١٠٤ :
القاعدة وإن كانت اعتبار القطع بالعدالة إلّا أنّه حيث دلّت الأخبار الكثيرة على
كفاية حسن الظاهر في الشهادة
الصفحه ١٠٥ : الظاهر حسن الظاهر بالمعاشرة يفيد الظنّ الفعلي. وقوله (ظنّوا به
خيراً) إشارة إلى ما هو المرتكز العرفي وهو
الصفحه ٦١ : وماهيّتها ، وأنّها ملكة باعثة على ملازمة
التقوى بإتيان الواجبات وترك المحرّمات. أو أنّها مجرّد حسن الظاهر
الصفحه ٨٩ : وحسن الخلق والمزاح بغير معاصي الله في السفر ، وغير ذلك.
وإليك جملة من الروايات :
عن أبي عبد
الله
الصفحه ١١٠ : : وكون حسن الظاهر كاشفاً تعبّدياً غير بعيد ، والله العالم.
وقال السيّد
الحكيم : على نحو الوثوق