البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣١٥/٧٦ الصفحه ١٧ :
والهواجس
الشيطانية كالريا وإخوتها نعوذ بالله منها وبعبارة اخرى أن يكون الداعي لإتيان
المأمور به
الصفحه ٢٠ : ، فالعدل هو التقسيط على سواء ، وعلى هذا روي
بالعدل قامت السماوات والأرض ، تنبيهاً أنّه لو كان ركن من
الصفحه ٣٤ : (قدسسره) وجمع ممّن تقدّمه وتأخّر عنه إلى أنّ العدالة يعتبر
فيها أن يستند العمل إلى الملكة النفسانية تدعو
الصفحه ٣٥ : موسّع وعند الشكّ في تقييده بالملكة فالأصل عدمه (١).
ولكن قد ذكرنا
أنّ المستفاد من المعنى اللغوي
الصفحه ٤٠ : أنّ العدالة وإن أُخذت بمعناها العرفي ، إلّا أنّه لا
بدّ أن يكون في طريق الشرع ومفاهيمه وموارد استعماله
الصفحه ٤٢ :
فقال (عليهالسلام) : أن تعرفوه بالستر والعفاف ، وكفّ البطن والفرج واليد
واللسان ، وتعرف باجتناب
الصفحه ٤٥ :
بن محمّد بن العطّار وإن لم يذكر بمدح ولا ذمّ ، فيلزم أن يكون مجهولاً في ظاهر
الأمر ، إلّا أنّه ربما
الصفحه ٤٦ :
٤ ـ أضف إلى
ذلك أنّ الشيخ الصدوق عند ذكر مشايخه في الإجازة يترحّم ويترضّى عليهم ومنهم أحمد
الصفحه ٦٢ :
الله داخل في ولاية الشيطان.
فظاهر الخبر
أنّ المسلم تقبل شهادته مطلقاً إلّا إذا علم منه الفسق ، إلّا
الصفحه ٦٨ : .
وأجاب سيّدنا
الخوئي (قدسسره) عن هذا : إنّ الاستدلال إنّما يتمّ فيما لو حملنا فيها
المعرّف على المعرّف
الصفحه ٦٩ : المحقّق الأصفهاني في رسالته (الاجتهاد والتقليد) قائلاً
: إنّ مقتضى تكفير الصغائر باجتناب الكبائر كما هو
الصفحه ٧١ :
الموضوعات يرجع إلى حكم العرف وإن كان مبنيّاً على هذا النحو من المسامحات
، فيؤخذ به إلّا أن يقول
الصفحه ٨٦ :
ولم يتب كان مصرّاً.
وظاهر هذه
الأخبار الشريفة أنّ من أذنب ولم يستغفر أو لم يندم كان مصرّاً
الصفحه ٩٥ : من العيوب خصوص ما
نهى عنها الشارع المقدّس.
إلّا أنّه أشكل
على الانصراف : بأنّ انصراف العيوب إلى ما
الصفحه ٩٦ :
عرفاً لا يعدّ من أهل الاستقامة ، وربما يناقش أنّ المراد من الاستقامة
باعتبار مناسبة الحكم