البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣١٥/٢٧١ الصفحه ١٣٢ : ءً وطابق الواقع صحّ.
وفي قوله : (صحّ)
،
قال الشيخ
الجواهري : قد مرّ أنّ الأقوى الصحّة مع مطابقة عمله
الصفحه ١٣٤ :
يجب على المكلّف عقلاً كما مرّ أن يتعلّم مسائل الشكّ والسهو ، فإنّ الواجب حينئذٍ
هو القيام بوظيفة
الصفحه ١٤١ : إشكال من حيث العمل وإن كان صحيحاً من حيث الالتزام والتشريع
وليعلم أنّ
__________________
(١) الغاية
الصفحه ١٥٠ :
وجه الاستدلال
: أنّ الإمام ترحّم عليه بما يفعل بترك المسألة الأُولى والأخذ بالثانية المخالفة
لها
الصفحه ١٥٤ : كما ستأتي إن شاء الله تعالى.
ثمّ
قال سيّدنا الأُستاذ (قدسسره):
٢٣
ـ وإذا كان هناك مجتهدان
الصفحه ١٥٥ : المحذور.
وفي
قوله : (بل الأحوط) ، قال : قد مرّ أنّ الأورعية ببعض
__________________
(١) الغاية
الصفحه ١٦٨ :
غير الأعلم عند العلم بالمخالفة بينهما ، وإذا لم يكن له علم بالمخالفة
يجوز أن يبقى على تقليد
الصفحه ١٧٦ :
الخوانساري : الظاهر أنّ المقام من باب تعارض الوصف والإشارة ، والمدار على من
توجّه إليه التقليد.
الصفحه ١٨٣ :
ويبدو لي أنّ الشياع برزخ بين خبر الآحاد غير الثقة والتواتر المفيد للعلم
، ومن ثمّ يفيد الظنّ
الصفحه ١٨٩ : (قدسسره):
مسألة
٣٨ ـ إن كان الأعلم منحصراً في شخصين ولم يمكن التعيين ، فإن أمكن الاحتياط بين
القولين فهو
الصفحه ١٩٢ : بأحوط القولين ، وإلّا قلّد مظنون الأعلميّة ، ومع عدم
الظنّ تخيّر بينهما إن احتمل الأعلميّة في كلّ منهما
الصفحه ١٩٤ : كالفسق مثلاً.
فأفتى السيّد
كما هو المختار بجواز البقاء على تقليده الأوّل إلى أن يتبيّن الحال والدليل
الصفحه ١٩٥ : (قدسسره):
مسألة
٤٠ ـ إذا علم أنّه كان في عباداته بلا تقليد مدّة من الزمان ولم يعلم مقداره ، فإن
علم
الصفحه ٢٢٠ :
كما أنّ العقل
يحكم بولاية الله وسلطنته ، وأنّ الناس في اختيارهم التكويني أحرار وأنّهم مسلّطون
على
الصفحه ٢٣٥ : غيره.
كخبر زرارة ،
قال : قلت لأبي جعفر (عليهالسلام) : نمرّ بالمال على العشّار فيطلبون منّا أن نحلف