البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢٤/١ الصفحه ٢٣ : تسمّى بالحكمة والعلم النافع ، وهي الوسط بين الجربزة والبلادة ، وفضيلة
القوّة الشهوية ، هي العفّة ، وهي
الصفحه ٦٩ :
المثال وهي من الكبائر فلا يعمّ الصغائر.
وأمّا الإطلاق
في خبر علقمة (من لم تره عينك يرتكب ذنباً
الصفحه ٢٩ : بمعناها اللغوي أعني الاستقامة وعدم
الجور والانحراف ، وهي قد تستند إلى الأُمور المحسوسة فيقال : هذا الجدال
الصفحه ٣٠ : فهو عادل شرعاً وغير منحرف عن جادّته. فالعدالة المطلقة
وهي المنسوبة إلى الذوات هي الاستقامة العملية كما
الصفحه ٣٢ :
وهي المرتبة الدانية من الملكة.
عن الوحيد
البهبهاني (قدسسره) : إنّ حصول الملكة بالنسبة إلى كلّ
الصفحه ٣٣ :
والضعف ، فأعلاها ما في المعصوم وهي العصمة الذاتية ، وأدناها ما يشترط في
إمامة الجماعة ، ومن
الصفحه ٣٥ : المبيّن وهي الاستقامة
العملية في جادّة الشرع ، وأنّ هذا هو الذي أُخذ في موضوع الأحكام الشرعية ، وهو
مفهوم
الصفحه ٣٧ : الستر فهو
بمعنى التغطية وهي من الأفعال الخارجية.
ولكن ما ذهب
إليه خلاف الظاهر.
والسيّد الحكيم
الصفحه ٧٩ : :
أنّها إلى السبعمائة أقرب إلى السبع. وقد حكي عن الدروس أنّها عدّت سبعاً وهي إلى
السبعين أقرب ، وحكي عن
الصفحه ٨٨ : ، أو هما معاً.
والمروّة
لغةً : على وزن
فعولة قلبت الهمزة واواً فأُدغمت فيها ، وهي بمعنى الرجولية أو
الصفحه ٩٠ : في علم الأخلاق ، وهي غير ما اصطلح عليها الفقهاء ، فإنّهم فسّروها
بالتجنّب عن الأُمور الدنيّة أو عمّا
الصفحه ١٧١ : : لقد مرّ
نظير هذه المسألة وهي المسألة الخامسة والعشرون ، إلّا أنّها كانت لمن قلّد مَن لم
يكن أهلاً
الصفحه ١٧٢ : في العمل على ثلاثة أقسام :
الأوّل عناوين
قصدية : وهي الأُمور المتقوّمة بالقصد كالتأديب والهتك بحيث
الصفحه ١٧٤ : الخلاف
، وهي أيضاً ليست مورداً للتقييد ، فإنّ الجزئي الخارجي والموجود الشخصي لا إطلاق
له حتّى يكون قابلاً
الصفحه ١٩٩ : ، وهي ما إذا كان منشأ الشكّ طروّ الغفلة عن إتيان الجزء أو الشرط
في الحكم بعد الالتفات بذلك حين العمل