البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٩/١ الصفحه ٢٣ :
والفضائل
الأخلاقية إنّما هي الطريقة الوسطى بين الإفراط والتفريط ، ففضيلة القوّة العاقلة
هي التي
الصفحه ٣٠ : فهو عادل شرعاً وغير منحرف عن جادّته. فالعدالة المطلقة
وهي المنسوبة إلى الذوات هي الاستقامة العملية كما
الصفحه ٢٦ : الاجتناب عن المعاصي ، أو الاجتناب عن المعاصي الذي يكون عن
ملكة. فإنّ المعتبر في العدالة هي الملكة الفعلية
الصفحه ٢٧ : والحدود ،
ولكن يبدو أنّ هذه التعاريف إنّما هي من باب شرح الاسم والإشارة إلى ما هو
المرتكز. والمعلوم من قبل
الصفحه ٢٩ :
الانحراف عنها يميناً وشمالاً» (١) ، وهذا بناءً على أنّ العدالة هي الأعمال الخارجية
والاستقامة الفعلية من
الصفحه ٣٤ : الكلّية الواجبة.
ثمّ الملكة
ربما تكون شأنية وربما تكون فعليّة ، وما يشترط في العدالة هي الملكة الفعلية
الصفحه ٢٤٦ : الصحيح عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله (عليهالسلام) : (اتّقوا الحكومة ، فإنّ الحكومة إنّما هي للإمام
الصفحه ١٢ : وتطوّره ، حيث يقع على عاتقه مهمّة جسيمة وخطرة.
فالعملية
الفقهية هي المتكفّلة والكفيلة بإدارة شؤون الحياة
الصفحه ١٦ : والشهوة تارة ، وبانقياد العقل العملي
للقوّة العاقلة في إعمال القوّتين الشهوة والغضب أُخرى ، إذ هي درجة في
الصفحه ٢٤ : هي الاستقامة عملاً في جادّة الشرع
وعدم الجور والانحراف عنها يميناً ولا شمالاً
الصفحه ٢٨ : بالملكة النفسانية ، وقال : العدالة
هي الاجتناب عن الكبائر مثلاً فليس مقصوده أنّ من اجتنب عنها اتفاقاً أو
الصفحه ٤٨ : اتفاقهم على
اعتبارها في الشاهد ، فقال الجمهور : هي صفة زائدة على الإسلام وهو أن يكون
ملتزماً لواجبات الشرع
الصفحه ٥١ : بكلّ ما أمر الله تعالى به.
فالعدالة هي
الملكة الراسخة في النفس الباعثة على ملازمة التقوى بإتيان
الصفحه ٥٥ : الدالّة على الملكة التي هي صفة نفسانية لا تزول
بسرعة ، وتكون سبباً لصدور الأفعال أو تروكها بسهولة ، وعلى
الصفحه ٥٨ : الإشكال على تفسير العدالة بالملكة ، بأنّ زوال العدالة بمجرّد المعصية
ورجوعها بمجرّد التوبة ينافي كونها هي