البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٨٢/١ الصفحه ٢٣٩ :
جهتان ، جهة قضائية وجهة حكومية ، فإن لم يستطع القاضي حلّ القضية فإنّه
يرجع فيها إلى الحكومة
الصفحه ٣٧٥ : به ،
والقدر المتيقّن في هذه الأُمور التي تسمّى بالحسبة التي علمنا من مذاق الشارع
أنّه لا يرضى أن تبقى
الصفحه ١٨٦ :
ففي الصورة
الأُولى : إذا قلّد من لم يكن أهلاً للفتوى ثمّ التفت إلى عدم أهليّته لذلك وجب
عليه
الصفحه ٣٢٧ : ذلك ، وإلّا فإن أمكن الاحتياط تعيّن وإن لم يمكن يجوز
الرجوع إلى مجتهد آخر الأعلم فالأعلم ، وإن لم يكن
الصفحه ٥٦ : تعريف العدالة بالملكة أنّه قال : (إنّي
لم أجد ذلك في كلام من تقدّم على المصنّف العلّامة وليس في الأخبار
الصفحه ١١٩ :
المسألة الثامنة عشرة في المنهاج
قال
سيّدنا الأُستاذ (قدسسره) :
١٨
ـ إذا قلّد من لم يكن
الصفحه ١٢٠ : التقليد الباطل ، وهذا معنى (إذا
فقد الشرط فقد المشروط).
فمن قلّد من لم
يكن جامعاً للشرائط ومضى عليه برهة
الصفحه ١٣٩ :
٤ ـ أنّ
التجرّي وإن لم يكن محرّماً في نفسه ، إلّا أنّ المتجرّي لا يحكم بعدالته ، فإنّه
أقدم على
الصفحه ٢٢٣ :
(وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ
بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)(١).
(وَمَنْ لَمْ
الصفحه ٢٨٠ : الكريمة والروايات الشريفة تدلّ على لزوم التقليد لمن لم
يكن مجتهداً ولا محتاطاً ، وأنّه يكفي في صحّة العمل
الصفحه ٣٦٤ : .
وأمّا من لم
يتمكّن من العلم ، فقيل بعدم وجود الجاهل القاصر في الخارج والوجدان خلافه ،
وحينئذٍ إذا لم
الصفحه ٤٥ :
بن محمّد بن العطّار وإن لم يذكر بمدح ولا ذمّ ، فيلزم أن يكون مجهولاً في ظاهر
الأمر ، إلّا أنّه ربما
الصفحه ٦١ : ) ، والناصبي لم يولد على الفطرة كما أنّه لم يعرف بالصلاح ، فما قاله
الإمام (عليهالسلام) من الكناية التي هي
الصفحه ٦٢ : شهادة مقترف بالذنوب؟ فقال : يا علقمة ، لو لم تقبل شهادة المقترفين للذنوب
لما قبلت إلّا شهادة الأنبيا
الصفحه ٦٧ :
ولا سيّما في مجامع الناس من العيوب ، وكيف لا؟ فإنّ معصية الله وإن لم
يتوعّد عليه بالنار في الكتاب