البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢٩٧/٣١ الصفحه ٢١ : يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ
عَلى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا)(٥) ، وقوله (أَوْ عَدْلُ ذلِكَ
صِياماً)(٦) أي ما
الصفحه ٤٢ : . والدلالة على ذلك كلّه أن يكون
ساتراً لجميع عيوبه حتّى يحرم على المسلمين ما وراء ذلك من عثراته وعيوبه وتفتيش
الصفحه ٦٩ : الكبيرة المقارن لمقتضى الإزالة أي لو فعل الكبيرة
فإنّ الصغيرة لا تغفر ، وإلّا فهي مغفورة ما دام لم يفعل
الصفحه ٧٥ : كلّها شديدة ، وأشدّها ما نبت عليه اللحم
والدم» (١) ، إلّا أنّه لا يدلّ على عدم التقسيم ولتكن الصغيرة
الصفحه ١٩٠ : ما هو
المختار من لزوم تقليد الأعلم في صورة العلم بالمخالفة في الفتوى بين الأعلم وغيره
بعلمٍ تفصيلي أو
الصفحه ٤٤ : ) (٢).
١ ـ هذا ما قيل
في تضعيف الخبر سنداً ، إلّا أنّه صرّح جماعة من الأصحاب
__________________
(١) التنقيح
الصفحه ١٣٩ : ما لا يكون فيه الترخيص الشرعي ، فترك التعلّم وإن لم يكن محرّماً لعدم
وجوبه النفسي إلّا أنّه غير مرخّص
الصفحه ١٩٧ : تكن أعماله عن حجّة. فيلزمه الإعادة أو القضاء.
وربما يقال في
مثل الصلاة لا تعاد إلّا من خمس ، كما ورد
الصفحه ٢٣٤ :
بلا وجه شرعي أو ما هو خبيث الذات من المحرّمات كالخمر ، والعين الشخصي لا
ينطبق عليه العنوانان وإن
الصفحه ٢٩٧ :
آراء الأعلام :
في قوله : (يجب
أن يعمل) ،
قال الشيخ آقا
ضياء : ذلك فيما لو وكّله في إيجاد ما
الصفحه ٣١٧ : الحرام لما ورد في عدم جواز بيع الزيت
المتنجّس لمسلم إلّا مع إخبار البائع.
وكذلك ما نحن
فيه في الفرع
الصفحه ٣١٩ : ما كان فاسداً أو إفساد ما كان صحيحاً ، أمّا إذا
كان الحكم غير إلزامي أو كان المنقول موافقاً للاحتياط
الصفحه ٣٢٤ :
وإذا كان التعارض ناظراً إلى زمان واحد أو زمانين لم يحتمل العدول عن
الفتوى السابقة ، فيؤخذ ما كان
الصفحه ٣٣٠ : يقدّم قوله
لكونه أقرب للواقع ، والرجوع إلى أوثق الأموات من الصعب على العامي ، إلّا أن يكون
في الاشتهار
الصفحه ٣٨٠ : يجب
إرشاده إلى ما يراه تكليفاً فعلاً في حقّه ، اللهمّ إلّا أن يدّعى منع قيام الدليل
على وجوب إرشاد