البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢٤٢/١٩٦ الصفحه ٢٤٠ : العقلائية في المقام إنّما تنفع لو كان بمرأى ومسمع من الأئمة (عليهمالسلام) ، وبعدم ردعهم وبسكوتهم يكون من
الصفحه ٢٤٤ : تعريف العدالة ، فراجع. ثمّ كان
باب القضاء كالإفتاء في كثير من الأُمور ، ومنها اشتراط العدالة في القاضي
الصفحه ٢٤٧ : ) ، كان يقول : يا طالب العلم ، إنّ العلم ذو فضائل
كثيرة :
فراسة :
التواضع ، وعينه : البراءة من الحسد
الصفحه ٢٦٢ : الدالّة على ضامن المفتي فيما لو
أخطأ في فتواه ، إلّا أنّه لو كان غير مقصّر كما في مفروض المسألة فإنّه يكون
الصفحه ٢٦٣ :
عليه سيرة الأصحاب من التسامح في أدلّة السنن.
فيجب الإعلام
إذا كان الخطأ فيه حكماً إلزامياً بأن
الصفحه ٢٧٣ : وقيموميته على الأظهر.
جاء
في الغاية القصوى (١) :
في
قوله : (بخلاف المنصوب) ، قال : إن كان النصب لمقام
الصفحه ٢٧٤ : عنه
بالوكالة.
والأُمور
الحسبيّة كالأوقاف العامّة وأموال القصّر الذين لا وصيّ لهم ومَن كان غائباً ولم
الصفحه ٢٧٥ : والمصلحة حتّى لو ينقدح في ذهن المجتهد الناصب له ، فلا
يعدّ أفعاله أفعال المجتهد وإن كان بنصبه.
ثمّ ما دام
الصفحه ٢٧٧ : (عليهالسلام) : إذا كان القيّم به مثلك ومثل عبد الحميد فلا بأس (١).
هذا ، وأمّا
بعد موت المجتهد إنّما يقال
الصفحه ٢٨٥ : ، وهذه قاعدة
جارية في جميع موارد العدول سواء أكان من الحيّ إلى الحيّ أم كان من الميّت إلى
الحيّ ، فقياس
الصفحه ٢٨٩ : كان قلّد من يرى صحّتهما ، فلا يساعد الدليل عليها ،
بل يقال بلزوم التدارك بالنسبة إلى الأعمال السابقة
الصفحه ٢٩٢ : وطء المرأة
المعقودة بالفارسيّة بفتوى المجتهد السابق ، نعم لو أفتى المجتهد اللاحق بحرمة لحم
حيوان كان
الصفحه ٢٩٣ : كان وصيّاً في استيجار الصلاة عنه يجب أن يكون على وفق
فتوى مجتهد الميّت.
جاء
في الغاية القصوى :
في
الصفحه ٢٩٩ : لو أوصى بالعمل بلا خصوصيّة فالوصي يعمل بتكليف نفسه وكذا الأجير.
وفي قوله : (في
مثل ما لو كان وصيّاً
الصفحه ٣٠١ : البائع والمشتري فلو كان البائع مقلّداً لمن يقول بصحّة
المعاملة ، والمشتري مقلّداً لمن يقول ببطلانها