البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢٤٢/١٥١ الصفحه ٦٩ : ) كبيراً وصغيراً وكذلك خبر علاء بن
سيابة في شهادة من يلعب بالحمام (لا بأس إذا كان لا يعرف بالفسق) الكبير
الصفحه ٧٦ : أوعد الله عليه النار إذا كان
مؤمناً كفّر الله عنه سيّئاته (٢).
وكقوله تعالى (وَوُضِعَ الْكِتابُ
الصفحه ٨٢ : الصغيرة سواء كان من نوع واحد أو أنواع مختلفة.
٣ ـ عبارة عن
تكرار المعصية الصغيرة ممّا يدلّ على عدم
الصفحه ٨٣ :
عنوان الإصرار على الصغيرة فيما فعلها مرّة بعد اخرى ، سواء كان من نوع واحد أو
مختلفة الأنواع أو الأجناس
الصفحه ٩٢ : منهما إذا كان مجتنباً عن
الكبائر دون منافيات المروّة.
كما للعدالة
وجود واقعي ثبوتي غير تابع لوجودها
الصفحه ٩٨ : ولا الوثوق ،
وإن كان الأحوط إفادتها الوثوق.
وتثبت العدالة
بشهادة العدلين من غير فرق بين الشهادة
الصفحه ٩٩ : ، وأن يحرم عليه غيبته ، وأن يجب
عليهم اخوّته.
ومرسل (١) يونس بن عبد الرحمن ، وفيه : فإذا كان ظاهر
الصفحه ١٠٦ : (صلىاللهعليهوآله) في الفحص عن أحوال الشهود ، حيث كان يبعث رجلين من
خيار الصحابة إلى قبيلتهم أو محلّتهم حتّى يفحصا
الصفحه ١٠٧ : .
وبما ورد في
قوله (عليهالسلام) : (إذا كان لا يعرف بفسق) ، على أنّ عدم المعروفية
بالفسق عند العرف ملازم
الصفحه ١١٥ : تعلّق العمل به ، وإلّا كان
عملاً بغير الرأي ، أو برأي غير الفقيه ، أو برأي الفقيه غير العادل ، ومثله غير
الصفحه ١١٧ : لو كان تعبّدياً ، وهذه المسألة إنّما بحث عنها عند المتأخّرين ، فتحصيل
الإجماع في مسألة لم تكن مبحوثاً
الصفحه ١٢٠ : من الزمان كان كمن لم يقلّد أصلاً ، أي بحكم من
لم يقلّد ، وقد مرّ في المسألة السادسة عشر من العروة
الصفحه ١٣٦ : عروض الشكّ أو السهو لهم ، هو العمل على اليقين والوثوق ، فلا يكتفون بالشكّ
فيها ، سواء كان الشكّ في أصل
الصفحه ١٣٧ : ومخالفته. فمن
بنى على أحد طرفي الشكّ وأتمّ صلاته رجاءً وكان مطابقاً للواقع صحّ عمله ، ولو لم
يطمئنّ من نفسه
الصفحه ١٣٨ : حرمة التجرّي وإن كان موجباً لاستحقاق العقاب عليه ، والفسق يترتّب على
المحرّمات ، وهو مفقود في المقام