البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢٤٢/١٣٦ الصفحه ٢٠ : ، فالعدل هو التقسيط على سواء ، وعلى هذا روي
بالعدل قامت السماوات والأرض ، تنبيهاً أنّه لو كان ركن من
الصفحه ٢٢ : ، وقيل :
يعدلون بعبادتهم عنه تعالى ، وقوله (بَلْ هُمْ قَوْمٌ
يَعْدِلُونَ)(٢) يصحّ أن يكون على هذا كأنّه
الصفحه ٢٤ : : تعريف
شيخ الطائفة (قدسسره) في المبسوط بأنّها : العدالة في الشريعة هو مَن كان
عدلاً في دينه ، عدلاً في
الصفحه ٣٢ : الحاجات في العبادات والمعاملات ، فلو كان الأمر كما يقولون لزم اختلال
النظام مع أنّ القطع حاصل بأنّه لم يكن
الصفحه ٣٤ : لمناسبة
الحكم والموضوع. فتصدق العدالة عرفاً لمن كان مستقيماً في جادّة الشرع بملكة راسخة
في النفس ، بداعٍ
الصفحه ٣٥ : ترك المحرّمات والآتيان بالواجبات إذا كان
الباعث إليهما هو الملكة النفسانية. وأمّا مجرّد الإتيان والترك
الصفحه ٣٧ : مراتبها إذا كان بنحو لا يصدق الستر والصلاح.
الصفحه ٤٠ : )(٤).
(اعْدِلُوا هُوَ
أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَاتَّقُوا اللهَ)(٥).
(وَإِذا قُلْتُمْ
فَاعْدِلُوا وَلَوْ كانَ ذا
الصفحه ٤٣ : أسقط قوله : فإذا كان كذلك لازماً لمصلّاه إلى قوله ومن يحفظ مواقيت
الصلاة ممّن يضيع ، وأسقط قوله : فإنّ
الصفحه ٤٥ : لم يذكر الرجل بمدحٍ مع كثرة ما يروي ويروى عنه لاشتهاره
بالوثاقة وكأنّه مفروغ عنه بأنّه ثقة ثبت
الصفحه ٤٦ : بيان المصنّفين ومن كان له تأليف أو تصنيف ، وكذلك فهرست الشيخ ، فعدم ذكر
الراوي في كتبهم لا يدلّ على عدم
الصفحه ٥٠ : على ذلك) إمّا أن يكون مصداق آخر لحسن
الظاهر لو كان (تعرف بالاجتناب) مصداق لحسن الظاهر وطريق لمعرفة
الصفحه ٥٣ : أشياء يجب على الناس الأخذ فيها بظاهر
الحكم : الولايات والمناكح والذبائح والشهادات والأنساب ، فإذا كان
الصفحه ٥٤ : الأعمال الخارجية. وكذلك كونه
مأموناً ، فإنّ الأمن وإن كان بمعنى اطمئنان النفس وسكونها في مقابل اضطرابها
الصفحه ٦٤ : قوم من مواليك يجتمعون فتحضر
الصلاة فيقدم بعضهم فيصلّي بهم جماعة ، فقال : إذا كان الذي يؤمّ بهم ليس