البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٨٧/١٦ الصفحه ٦٤ : .
وخبر فضل بن
شاذان ، عن الإمام الرضا (عليهالسلام) ، في كتابه إلى المأمون ، قال : لا صلاة خلف الفاجر
الصفحه ٦٧ :
ولا سيّما في مجامع الناس من العيوب ، وكيف لا؟ فإنّ معصية الله وإن لم
يتوعّد عليه بالنار في الكتاب
الصفحه ٦٩ : ظاهر الكتاب لقوله تعالى (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما
تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ
الصفحه ١٧٣ : وقد يكون شخصياً جزئياً.
ومن الأوّل :
كما لو اشترى دورة كتاب على أنّه طبعة النجف مثلاً ، وعند التسليم
الصفحه ١٧٤ :
إلى أصل الالتزام ، بأن يقال إنّ أصل الالتزام المعاملي على أن يكون الكتاب
المعيّن الخارجي من طبعة
الصفحه ١٨٢ : فهي وزان خبر الثقة ، ولا فرق في
حجّية أخباره بين أن يكون بلفظ أو بالكتابة ، فلو لم تكن الرسالة بخطّه
الصفحه ٣٨٩ : الظنّ
مطلقاً إلّا ما خرج بالدليل ، كحجّية خبر الواحد العادل وظواهر الكتاب المقدّس ،
فيحرم العمل بالظنّ
الصفحه ١١ : الطاهرين.
أمّا بعد :
فقد قال الله
تعالى في كتابه الكريم :
(إِنَّ الدِّينَ
عِنْدَ اللهِ الْإِسْلامُ
الصفحه ٢٥ :
الثالث : حكي
عن المفيد في كتاب الإشراف وعن ابن الجنيد والشيخ في الخلاف وادّعى عليه الإجماع
بأنّها
الصفحه ٣٠ : استعملت
في الكتاب والأخبار بمعناها اللغوي أعني الاستقامة وعدم الاعوجاج والانحراف ،
وغاية الأمر أنّ موارد
الصفحه ٤٦ : الرواة الذين ورد في
حقّهم رواية أو روايات في المدح أو القدح لا ذكر كلّ راوٍ ، وأمّا كتاب النجاشي
فغرضه
الصفحه ٤٧ : (صلىاللهعليهوآله) كان القدماء يعدّونه غلوّاً ، كما أنّ الرجل له كتاب
في الردّ على الغلاة ، فكيف يكون منهم ، كما
الصفحه ٤٨ : في الكتاب والسنّة.
يقول ابن رشد
القرطبي المتوفّى سنة ٥٩٧ : اختلف المسلمون في ماهيّة العدالة ، بعد
الصفحه ٧٧ : توعّداً شديداً في
الكتاب والسنّة.
وعند المعتزلة
: الكبيرة ما زاد عقابه على ثواب صاحبه ، والصغيرة ما نقص
الصفحه ٨١ : بالنار ، وأربعة عشر منها قد صرّح فيها بالعذاب دون النار
، والستّة الباقية ما يستفاد من الكتاب العزيز وعيد