البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٧٥/٩١ الصفحه ٤٨ : ، وهذا المعنى لا يصدق في حقّ ابن أبي يعفور ومن في زمانه ،
فقد اشتهر الاصطلاح العلمي لمعنى العدالة بعد ذلك
الصفحه ٥٩ : على القول بأنّ العدالة ملكة ،
فإنّ المعدّل على القول بالملكة إنّما يخبر عن علم بالمعاشرة والاختبار
الصفحه ٦٠ :
تعبّداً ، أمّا لو قال به كما هو المختار ، فأخبار المعدّل حينئذٍ تارة
يكون عن علم حصل له بالملكة
الصفحه ٦٦ :
المقام الثالث
في اجتناب الصغائر
لقد عُلم ممّا
ذكرنا أنّ الاجتناب عن الكبائر الذي ورد في
الصفحه ٩٠ : في علم الأخلاق ، وهي غير ما اصطلح عليها الفقهاء ، فإنّهم فسّروها
بالتجنّب عن الأُمور الدنيّة أو عمّا
الصفحه ٩٩ : لله سبحانه ، ولو لا ذلك لما علم عدالته. فيكفي حسن الظاهر كما يشهد بذلك
الأخبار المتعاضدة بعضها مع بعض
الصفحه ١٠٠ :
صحيح ابن مسلم عن أبي جعفر (عليهالسلام) ، قال : لو كان الأمر إلينا لأجزنا شهادة الرجل إذا
علم منه خير
الصفحه ١٠٤ : ، مع ما علم من اعتبار العدالة فيما استفيد منها كون
حسن الظاهر طريقاً ظنّياً كافياً في الحكم بالعدالة في
الصفحه ١٠٥ : : (الإنصاف أنّ الوثوق إنّما اعتبر في المقام من
باب الطريقية نظير اعتبار العلم في كثير من الموضوعات
الصفحه ١٠٩ : :
أنّ الشهادة
العملية إن كانت ممّا يفيد الوثوق والعلم الوجداني وأنّه بعمله يخبر عن عدالته
كالصلاة خلفه
الصفحه ١١٣ : آرائه
الصادرة قبل زوال الاجتهاد أو لا يجوز؟ مع العلم بعدم جواز تقليد آرائه الصادرة
منه بعد زوال صفة
الصفحه ١١٦ : ، حيث قال :
إنّ المعلوم من مذاق الشرع أنّ من زال عقله أو علمه أو عدالته أو إيمانه المستلزم
ذلك نقصه
الصفحه ١٢٠ : كمن علم أو قامت البيّنة باجتماع الشرائط فتبيّن الخلاف ،
__________________
(١) الغاية القصوى لمن
الصفحه ١٢٥ : حجّية الفتوى يعتبر فيها احتمال المطابقة
للواقع ، ومع العلم بكونها مخالفة للواقع فكيف تكون حجّة. أمّا
الصفحه ١٢٧ : تعلّم أجزاء العبادة الواجبة من باب المقدّمة العلمية لامتثال التكليف
المنجّز ، أو الوجودية لذات الواجب