البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٧٥/٤٦ الصفحه ٣٦٣ : فإنّهم وسائط نعمه وآلائه ، بل وكذا معرفة
الإمام على وجه صحيح ، فإنّ نصبه من فعل الله ، وموضوع علم الكلام
الصفحه ١٠ : أشرف خلقه البشير النذير والسراج المنير «محمّد المصطفى عبده ورسوله ،
أرسله بالدين المشهور والعلم المأثور
الصفحه ١٥ : ، ثمّ الحسن كذلك أمارة تكشف عن حسن الباطن والعدالة
الواقعية تعبّداً ، ولو لم يحصل العلم ولا الوثوق ، وإن
الصفحه ٢٣ : تسمّى بالحكمة والعلم النافع ، وهي الوسط بين الجربزة والبلادة ، وفضيلة
القوّة الشهوية ، هي العفّة ، وهي
الصفحه ٦٢ :
الله داخل في ولاية الشيطان.
فظاهر الخبر
أنّ المسلم تقبل شهادته مطلقاً إلّا إذا علم منه الفسق ، إلّا
الصفحه ٩٢ : العلمي الإثباتي ، ومن ثمّ جعلت شرعاً أمارات
لمعرفتها ، بخلاف المروّة فإنّ ثبوتها عين إثباتها ووجودها
الصفحه ١٠١ : بالخلاف كما هو الظاهر ، فإنّ الأمارة
تجعل لمن يجهل الواقع ، فمن علم أو ظنّ بناءً على إلحاق الظنّ بالعلم
الصفحه ١٠٣ : المتأكّدة الموجبة
للاطلاع على سريرته ولا يعتبر حصول العلم لتعسّره بل لتعذّره ، فلو لم يكتفِ فيه
بالظنّ لزم
الصفحه ١٠٧ : الأربعة كما هو مذكور في علم الأُصول فلا
تثبت العدالة به. وكذلك الشياع الظنّي فإنّه ممّا لا يفيد العلم فليس
الصفحه ١٣٧ : مع العلم الإجمالي بالابتلاء أو احتماله ،
وإمّا أن يقال بعدم الجواز ، فيجب التعلّم ، لدفع الضرر
الصفحه ١٤٠ : .
وفي قوله : (صحّ
عمله) ،
قال الشيخ
الجواهري : يصحّ أيضاً مع العلم بالابتلاء غالباً إذا أتى بوظيفة
الصفحه ١٤٥ : بعد العلم بعدم وجوبها وحرمتها غير ظاهر ، نعم يجب في
إحراز عدمهما عند احتمالها.
وقال السيّد
الصفحه ١٤٦ : ـ إذا علم أنّ الشيء الفلاني ليس حراماً ولم يعلم أنّه واجب أو مباح أو مستحبّ
أو مكروه ، يجوز له أن يأتي
الصفحه ١٥٩ :
المقام الثاني
في ما إذا كان لأحدهما رجحان فهل يتعيّن تقليده؟
لقد ذكرنا في
صورة العلم بعدم
الصفحه ١٦١ :
المقام الثالث
في حكم التبعيض في المسائل
إذا علم بعدم
مخالفة المجتهدين في الفتوى فيجوز التبعيض