البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٥٣/١ الصفحه ٢١٥ : إذا خالف
فتواه فتوى من كان جامعاً للشرائط ، بل ربما يقال بحرمته مطلقاً لعموم وإطلاق ما
دلال على الحرمة
الصفحه ٣٠٤ :
وقال السيّد
الشيرازي : بل يصحّ بالنسبة إلى من يقول بالصحّة وإن خالف الآخر.
وقال السيّد
الصفحه ٢٣ :
والفضائل
الأخلاقية إنّما هي الطريقة الوسطى بين الإفراط والتفريط ، ففضيلة القوّة العاقلة
هي التي
الصفحه ٣٢ : العدالة الأخلاقية التي تعني الملكة
التي يقتدر بها العقل العملي على تعديل القوى الثلاثة من العاقلة والشهوية
الصفحه ٢٢ : قال : يعدلون به ، ويصحّ أن
يكون من قولهم عدل عن الحقّ إذا جار عدولاً ، وأيام معتدلات طيّبات لاعتدالها
الصفحه ٣٧٩ : للاحتياط فالظاهر عدم الوجوب ، وإن كانت مخالفة له فالأحوط
الأعلام بل لا يخلو من قوّة.
في
الغاية القصوى
الصفحه ١٦ : الشرعية فيها أن يقال : إنّها الاستقامة
الراسخة العملية في طريقة الشرع الغير المتخطّى منها ، الباعثة
الصفحه ٣٣٠ : قوّة الظنّ به ، وقيل لا يتمّ هذا على إطلاقه.
ثمّ لو لم
يتمكّن من تعيين قول المشهور يرجع إلى أوثق
الصفحه ١١٤ : الاستصحاب.
وفقد الشرائط
على نحوين : فتارةً يوجب زوال الرأي كزوال العقل فيزول منه قوّة الاجتهاد
والاستنباط
الصفحه ٤٩ : منه المصطلح عند علماء الأخلاق وهو الفضيلة بين الشره والجمود في القوّة
الشهوية ، فإنّ هذا معنى مستحدث
الصفحه ٥٨ : ، أي الملكة في اجتناب المحارم ليست شأنية ، إذ لا قائل بكون العدالة
مجرّد الملكة من غير اعتبار للمنع
الصفحه ٢٤٩ :
وفي قوله : (أو
الاطمئنان بها) ،
قال السيّد
الشيرازي : كفاية الظنّ لا تخلو من قوّة.
وفي قوله
الصفحه ٣٨١ :
للواقع مع فرض اعتقاده بعدم تشريعه في قصده.
وفي قوله : (بل
لا يخلو عن قوّة) ،
قال السيّد
الصفحه ٣٩٣ : ........................................................ ٧١
القوّة القدسيّة في الاجتهاد................................................. ٨٢
التخطئة
الصفحه ١٧٥ :
والداعي حتّى يقال بالصحّة لو كان من الداعي وأنّه مشكل لو كان من التقييد.
نعم اعتقاد أنّه زيد من