البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٩٢/١٣٦ الصفحه ٣٦٨ : وغيرهم.
كما أنّ أدلّة
التقليد منصرفة عن المجتهد الذي تبع غيره ولو في مسألة لغوية.
ولو شكّ في
حجّية
الصفحه ١٠ :
بسم الله الرحمن الرحيم
«الحمد لله
الذي لا يبلغ مدحته القائلون ، ولا يُحصي نعماءَه العادّون
الصفحه ٥٥ :
أقول : ولكنّ
ظاهر الأخبار والظواهر حجّة خلاف ذلك ، فإنّ معنى الخيّر هو الذي يأتي بالخيرات
الصفحه ٨٨ : العدل :
هو الذي لا يخلّ بواجب ولا يرتكب قبيحاً. وربما يقال اعتبارها عن الكلّ وإن لم
يصرّح بها.
ثمّ
الصفحه ١٩٥ : بكيفيّتها وموافقتها للواقع ، أو لفتوى المجتهد الذي يكون مكلّفاً بالرجوع إليه
فهو ، وإلّا فيقضي المقدار الذي
الصفحه ٢٤٦ : في إمام الجماعة والشاهد فكيف بالقضاء الذي هو أهمّ منهما.
هذا وقد ورد
فيما رواه الصدوق بإسناده
الصفحه ٣٨٩ : عقلاً ونقلاً فإنّه لا يغني عن الحقّ شيئاً إلّا ما خرج
بالدليل كظواهر الألفاظ ، وحينئذٍ يؤخذ بالظنّ الذي
الصفحه ١٣ : السنين ، لأنّها والوجدان
يشهد بذلك لا تمتلك الشمولية والاستيعاب المطلوب الذي تحتاجه مهمّة مواجهة هذه
الصفحه ٢١ : خِفْتُمْ
أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً)(٤) فإشارة إلى العدل الذي هو القَسم والنفقة ، وقال (وَلا
الصفحه ٢٦ : الاجتناب عن المعاصي ، أو الاجتناب عن المعاصي الذي يكون عن
ملكة. فإنّ المعتبر في العدالة هي الملكة الفعلية
الصفحه ٢٧ :
ملازمة المروّة والتقوى ، فإنّه راعى شرائط التعريف المنطقي وذكر الجنس العالي
الذي وقعت العدالة تحته وهو
الصفحه ٣١ : إلى بعض المحرّمات دون بعض ،
ولعلّ ما ذكرناه من اعتبار الاستمرار في فعل الواجبات وترك المحرّمات هو الذي
الصفحه ٥٤ : النفسانية في شيء.
كما أنّ الخيّر هو الذي كانت أعماله خيراً ، والصائن من ترك المعاصي مع وجود
المقتضي
الصفحه ٦٣ : مفهوم العدالة ، فلا تعارض بين الأخبار.
ومن الطائفة
الثانية في عدالة إمام الجماعة الذي يعدّ من منفردات
الصفحه ٦٦ :
المقام الثالث
في اجتناب الصغائر
لقد عُلم ممّا
ذكرنا أنّ الاجتناب عن الكبائر الذي ورد في