الصفحه ٨٨ :
المقام السادس
في المروّة لغةً واصطلاحاً
ذهب العلّامة
الحلّي وجمع من المتأخّرين إلى اعتبار
الصفحه ٣٠ : استعمالها مختلفة. كما ظهر أنّ العدالة ليست من الأوصاف
النفسانية ، وإنّما هي صفة عملية لأنّها في اللغة كما
الصفحه ٤٩ :
فقوله (عليهالسلام) : (أن تعرفوه بالستر والعفاف) إنّ مفهوم العدالة هو
الستر والعفاف.
وقيل : لا
الصفحه ٢٧ : اللغة والمتفاهم العرفي ،
فلا يرد عليه عدم المانعية والجامعية حينئذٍ ، ويكون النزاع لفظياً.
ولقد أجاد
الصفحه ٢٨ : بالملكة النفسانية ، وقال : العدالة
هي الاجتناب عن الكبائر مثلاً فليس مقصوده أنّ من اجتنب عنها اتفاقاً أو
الصفحه ٤٠٨ : ............................................. ٨٢
المقام السادس ـ في المروّة لغةً واصطلاحاً ..................................... ٨٨
المقام
الصفحه ٨٢ : ، ويخلّ بالعدالة ، حتّى اشتهر
بين المتأخّرين ذلك.
والإصرار لغةً
بمعنى المداومة والاستمرار على شي
الصفحه ٤٨ :
فرض كون السائل عارفاً بحقيقة العدالة ، وربما السؤال عن الأمرين ، أو كان
عن الطريق الكاشف إلّا أنّ
الصفحه ٥٨ :
ترتّب آثار العدالة حسن الظاهر ، ولا يلزم الفحص عن خفايا الناس وأسرارهم.
٤ ـ وقيل أيضاً
في مقام
الصفحه ٥٩ :
وبعبارة أُخرى
تارةً يقصد من العدالة ، العدالة الطبيعية ، وأُخرى العدالة الشرعية ، فصدور
المعصية
الصفحه ١٠٦ :
ثبوت العدالة بالبيّنة وبالشياع المفيد للعلم :
لقد ذكرنا في
المجلّد الأوّل حكم البيّنة وأنّها
الصفحه ٢٩ : كما في متن العروة : العدالة عبارة عن ملكة إتيان
الواجبات وترك المحرّمات.
وفي عدالة إمام
الجماعة زاد