البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٧/١ الصفحه ١٨ : الأنصاري (قدسسره).
فيقع الكلام
بعون الله الملك العلّام في مقامات عديدة :
الصفحه ١٢ :
الحياة ، وإنّ الإنسان المكلّف ليسعد في الدارين بتطبيقه والاقتداء بهديه
ورشده.
والكلّ يعلم ما
الصفحه ٤٩ : فسّر بالحياء من الله ومن
الناس بأن يأبى عن ارتكاب المحرّمات والآثام فيستحيي ويستتر.
والعفاف لم
يقصد
الصفحه ٧٠ : لعذر من الأعذار العرفية كالخجل والحياء ونحوهما
كترك الأمر بالمعروف والخروج عن مجلس الغيبة ونحوها حيا
الصفحه ٢٠٥ : وانقضى ، فلا يصحّ العدول
من مجتهده لو كان حيّاً إلى غيره ، كما يجوز البقاء عليه لو كان ميّتاً ، وتصحّ
الصفحه ٢٨٠ : الاستناد إليه في مقام العمل لاشتراط الحياة في المجتهد ، نعم
يجوز له البقاء على تقليد الميّت إلّا أنّه بفتوى
الصفحه ٢٢ : اصطلاحاً :
لمّا كانت
العدالة من الموضوعات المهمّة في حياة الإنسان ، فقد بحثت في علوم مختلفة ، ففي
علم
الصفحه ٥٥ : بسهولة وبساطة ، والعفيف هو الذي له ملكة العفّة والحياء
من الله ومن الناس ، فيمتنع عمّا لا يحلّ وما لا
الصفحه ٥٧ : فسّر فيها العدالة بالستر والعفاف وهما بمعنى الحياء وكفّ
النفس ، وهما من صفات النفس.
ثمّ جعل
تعبّداً
الصفحه ٦٢ : أنّه يحمل على بيان
طريق العدالة ، أو كونه معروفاً بالستر والحياء ، لا مجرّد عدم رؤية الذنب منه ،
أو
الصفحه ٩٠ : لا يليق بأمثاله من المباحات ، أو عمّا يسقط
العزّة عن القلوب ، أو ما يدلّ على عدم الحياء وقلّة
الصفحه ٩١ : والعزّة
من القلوب ويدلّ على عدم الحياء وعدم المبالاة من الاستنقاص (١).
وعن الشهيد :
إنّ المروّة تنزيه
الصفحه ١٠٣ : الظاهر هو حكومة الدين في الأفعال والأقوال ، أي يكون ملتزماً في الحياة.
ثمّ نسب إلى
المشهور اعتبار حصول
الصفحه ١١٨ : السيّد اليزدي عدم جواز تقليد من فقد شرط من شرائط الاجتهاد إلّا الحياة ،
فيجوز البقاء على تقليد الميّت
الصفحه ١٢٢ : المتيقّن ، فليس فيها
دليل لفظي حتّى يتمسّك بإطلاقه كما في الأعلميّة والرجوليّة والحياة والحرّية
فيشكل الحكم