البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٥١/١ الصفحه ١٧٥ :
والداعي حتّى يقال بالصحّة لو كان من الداعي وأنّه مشكل لو كان من التقييد.
نعم اعتقاد أنّه زيد من
الصفحه ١٧٣ : الداعي ويستحيل أن يكون من التقييد ، فإنّ الجزئي غير قابل للتقييد ،
فإنّ التقييد فيما إذا كان موسّعاً في
الصفحه ١٧٤ : أبداً. نعم اعتقاد
أنّ المائع من الدواعي الباعثة إلى الفعل فيكون من تخلّف الداعي والخطأ في مبادئ
الإرادة
الصفحه ١٧٢ : ينتفي بانتفائه فهي
ليست شيئاً آخر وراء القصد ، فهذه العناوين ليست من الموارد القابلة للتفصيل بين
الداعي
الصفحه ١٧١ :
المقام
وأضرابه من الخارجيات التي لا إطلاق لها حتّى يمكن التقييد فيها.
__________________
أقول
الصفحه ١٧ :
والهواجس
الشيطانية كالريا وإخوتها نعوذ بالله منها وبعبارة اخرى أن يكون الداعي لإتيان
المأمور به
الصفحه ٩٥ :
وجميع من أدوات الجمع فيفيد العموم إنّما يتمّ باجتناب العيوب مطلقاً
الشرعية والعرفية.
ونوقش
الصفحه ٢٢٤ :
يتّضح بما مرّ ، من بيان وجوب العدل لا بيان صفات الحاكم ، وغير ذلك.
فما يستدلّ
بالآيات إمّا لا
الصفحه ٤٢ : الكبائر التي أوعد الله عليها النار من شرب الخمور والزنا
والربا وعقوق الوالدين والفرار من الزحف وغير ذلك
الصفحه ١٤٢ :
الضروريات
واليقينيات من الأُمور الثلاثة المذكورة خارجة عن محلّ الكلام كخروجها في الواجبات
الصفحه ٢٢٨ : محرّماً وكان شقيّاً.
ويترتّب على
حرمة قضاء من لم يكن أهلاً للقضاء أُمور :
الأوّل
: عدم نفوذ
حكمه ، فلا
الصفحه ٣٦٣ : بخروج من لم يعرفها
بالنظر عن ربقة الإسلام وأنّه يستحقّ العذاب الدائم؟!
ويرى المحقّق
الخراساني في
الصفحه ١٠٤ :
الشارع من تسهيل الأمر فيها ، والأمر باستخلاف أحد من المأمومين عند حصول
عذر للإمام ، وما ذكر من
الصفحه ٢٣٢ :
بحكمهم إذا لم يعلم بكونه محقّاً إلّا من طرق حكمهم وأمّا إذا علم بكونه
محقّاً واقعاً فيحتمل حلّيته
الصفحه ٦١ : بأخبار اخرى ، وربما في المقام ما يتوهّم من المعارضة بين ما ذكر من
الأخبار الشريفة في بيان مفهوم العدالة