البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٦٨/٩١ الصفحه ٩٩ : لله سبحانه ، ولو لا ذلك لما علم عدالته. فيكفي حسن الظاهر كما يشهد بذلك
الأخبار المتعاضدة بعضها مع بعض
الصفحه ١٠٠ :
صحيح ابن مسلم عن أبي جعفر (عليهالسلام) ، قال : لو كان الأمر إلينا لأجزنا شهادة الرجل إذا
علم منه خير
الصفحه ١٠٤ : ، مع ما علم من اعتبار العدالة فيما استفيد منها كون
حسن الظاهر طريقاً ظنّياً كافياً في الحكم بالعدالة في
الصفحه ١٠٥ : : (الإنصاف أنّ الوثوق إنّما اعتبر في المقام من
باب الطريقية نظير اعتبار العلم في كثير من الموضوعات
الصفحه ١٠٩ : :
أنّ الشهادة
العملية إن كانت ممّا يفيد الوثوق والعلم الوجداني وأنّه بعمله يخبر عن عدالته
كالصلاة خلفه
الصفحه ١١٣ : آرائه
الصادرة قبل زوال الاجتهاد أو لا يجوز؟ مع العلم بعدم جواز تقليد آرائه الصادرة
منه بعد زوال صفة
الصفحه ١١٦ : ، حيث قال :
إنّ المعلوم من مذاق الشرع أنّ من زال عقله أو علمه أو عدالته أو إيمانه المستلزم
ذلك نقصه
الصفحه ١٢٠ : كمن علم أو قامت البيّنة باجتماع الشرائط فتبيّن الخلاف ،
__________________
(١) الغاية القصوى لمن
الصفحه ١٢٥ : حجّية الفتوى يعتبر فيها احتمال المطابقة
للواقع ، ومع العلم بكونها مخالفة للواقع فكيف تكون حجّة. أمّا
الصفحه ١٢٧ : تعلّم أجزاء العبادة الواجبة من باب المقدّمة العلمية لامتثال التكليف
المنجّز ، أو الوجودية لذات الواجب
الصفحه ١٢٩ : أو الوقوف أو غيرهما من
واجباتهم ومناسكهم.
فالتعلّم من
باب المقدّمة العلمية الإحرازية أو المقدّمة
الصفحه ١٣٦ : بعدم علمه بحكم الشكّ واتّفق أنّه لم يشكّ صحّ عمله إذا أتى به بقصد
الامتثال.
ثمّ المقصود من
الشكّ في
الصفحه ١٣٨ : والشكّ مع العلم بالابتلاء أو احتماله من مصاديق التجرّي على المولى عزوجل ، فيكشف عن عدم مبالاته واكتراثه
الصفحه ١٣٩ : ويوثق بدينه ، كما يصدق هذا
فيما لم يرخّص في غير التجرّي كما في ارتكاب أحد أطراف العلم الإجمالي ، وعلى
الصفحه ١٥٢ : تمكّن منه ، حتّى يعلم بفراغ ذمّته عمّا اشتغلت
به من الأحكام المتنجّزة عليه بالعلم الإجمالي ، كما هو واضح