البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٦٨/٧٦ الصفحه ٣٤٣ : بالاحتياط كما في أطراف العلم الإجمالي وتعارض الأدلّة والجمع بينها بجمع
تبرّعي ، فيكون عالماً بالحكم الظاهري
الصفحه ٣٤٩ : (١) :
في
قوله : (يتخيّر) ، قال : مع العلم بالمخالفة ، وإن علم فالأحوط الأخذ بأحوط
القولين
الصفحه ٣٥١ : ، لا على نحو الاستقلال حتّى يلزم البطلان.
نعم إذا لزم
القول بالتبعيض العلم التفصيلي بالبطلان فإنّه لا
الصفحه ٣٥٥ : الثانية ، ثمّ المراد من العامي في لسان
الفقهاء من لم يكن مجتهداً فيعمّ العامي الساذج وأهل العلم ، فربما
الصفحه ٣٦٠ : الأساسية
والعقيدة بمعنى عقد العلم بالقلب ، والعلم بمعنى عقد
الصفحه ٣٨٥ : الحلال والحرام ، والمقصود من العامي هو المقلّد العامي
المتعارف لا من كان من أهل العلم وله فضل ، فإنّه لو
الصفحه ٩ : ..
العبد
عادل العلوي
قم المقدّسة الحوزة العلمية
الصفحه ١٢ : الأحيان ، ينتج عنه احتكاكات تولّد انفجارات هائلة متنوّعة ، منها :
العلمية ، ومنها : الصناعيّة ، ومنها
الصفحه ١٧ :
كذلك أمارة تكشف عن حسن الباطن والعدالة الواقعيّة تعبّداً ولو لم يحصل العلم ولا
الوثوق وإن كان الأحوط
الصفحه ١٨ : .
وفي
قوله : (المفيد للعلم) ، قال : والمفيد للظنّ كذلك إذا كان اطمئنانيّاً. انتهى
كلامهما رفع الله
الصفحه ٤٨ : ، وهذا المعنى لا يصدق في حقّ ابن أبي يعفور ومن في زمانه ،
فقد اشتهر الاصطلاح العلمي لمعنى العدالة بعد ذلك
الصفحه ٥٩ : على القول بأنّ العدالة ملكة ،
فإنّ المعدّل على القول بالملكة إنّما يخبر عن علم بالمعاشرة والاختبار
الصفحه ٦٠ :
تعبّداً ، أمّا لو قال به كما هو المختار ، فأخبار المعدّل حينئذٍ تارة
يكون عن علم حصل له بالملكة
الصفحه ٦٦ :
المقام الثالث
في اجتناب الصغائر
لقد عُلم ممّا
ذكرنا أنّ الاجتناب عن الكبائر الذي ورد في
الصفحه ٩٠ : في علم الأخلاق ، وهي غير ما اصطلح عليها الفقهاء ، فإنّهم فسّروها
بالتجنّب عن الأُمور الدنيّة أو عمّا