البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٤٤/٢١١ الصفحه ٣٧٦ : ما
للنبيّ من الولاية العامّة على أُمور المسلمين حتّى على أنفسهم إذا اقتضت الضرورة
في مقام الحكومة
الصفحه ١٦ : مستمرّةً على ترك
المحرّمات وإتيان الواجبات ، المنبعثة على الرادع الإلهي والخوف منه سبحانه أو
رجاء مثوباته
الصفحه ٣٧ :
والظاهر أنّ
العفاف والستر على نحو الاستمرارية تعني الملكة.
الرابع : صحيحة
عبد الله بن أبي يعفور
الصفحه ٤٧ : يعتمد عليه ، حتّى قال المحقّق المامقاني في رجاله : (ما هو اليوم من
ضروريات المذهب كعدم سهو النبيّ
الصفحه ٤٨ : اتفاقهم على
اعتبارها في الشاهد ، فقال الجمهور : هي صفة زائدة على الإسلام وهو أن يكون
ملتزماً لواجبات الشرع
الصفحه ٥٢ :
هذا ومن
الأخبار الشريفة الدالّة على عدالة الشاهد ، ومن ثمّ تعريف العدالة بعناوين اخرى
تدلّ عليها
الصفحه ٦٤ :
فمن الأخبار :
خبر عليّ بن راشد عن أبي جعفر (عليهالسلام).
قال : لا تصلّ
إلّا خلف من تثق بدينه
الصفحه ٦٩ : الكبيرة ، فلا تعارض الروايات الأُخرى للانصراف ولضعف سنديهما.
وممّا يستدلّ
على قول المشهور ما ذكره
الصفحه ٧٢ : ، نظير ما لو قدّم له الظالم ماءً متنجّساً وهدّده بضربة أو هتكه أو
إخراجه عن البلد على تقدير مخالفته ، جاز
الصفحه ٨٨ : ، أو هما معاً.
والمروّة
لغةً : على وزن
فعولة قلبت الهمزة واواً فأُدغمت فيها ، وهي بمعنى الرجولية أو
الصفحه ٩٣ : به على اعتبارها في العدالة أمران وكلاهما ضعيف ،
الأوّل : ما ورد في رواية ابن أبي يعفور من قوله
الصفحه ٩٦ : المتشرّعة ويعدّ منقصة دينية في حقّه ، وأنّه لا أُبالي أو خفيف العقل.
والمختار كما
عليه الاشتهار أنّ الأحوط
الصفحه ١٠٢ : يستدلّ به على اعتبار المعاشرة (١) ، ولا يبعد ذلك.
ثمّ هل يعتبر
في حسن الظاهر حصول الظنّ الفعلي الشخصي
الصفحه ١١٢ :
العدول
قال السيّد اليزدي (قدسسره):
مسألة
٢٤ ـ إذا عرض للمجتهد ما يوجب فقده للشرائط يجب على المقلّد
الصفحه ١١٩ : جامعاً ومضى عليه برهة من الزمن كان كمن لم يقلّد أصلاً ،
فحاله حال الجاهل القاصر في المعذورية أو المقصّر