البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢٣٣/١ الصفحه ١٣٠ : قال نعم قال له : أفلا عملت بما علمت؟ وإن قال كنت جاهلاً قال له : أفلا
تعلّمت حتّى تعمل؟ فيخصم فتلك
الصفحه ٢٨٠ : الاستناد إليه في مقام العمل لاشتراط الحياة في المجتهد ، نعم
يجوز له البقاء على تقليد الميّت إلّا أنّه بفتوى
الصفحه ٣١٢ :
الشيرازي : مطلقاً ، نعم الأحوط له الرجوع إلى الأعلم مطلقاً.
وفي قوله : (إلّا
إذا كان) ، قال الشيخ آقا ضيا
الصفحه ٣٦٣ : فإنّهم وسائط نعمه وآلائه ، بل وكذا معرفة
الإمام على وجه صحيح ، فإنّ نصبه من فعل الله ، وموضوع علم الكلام
الصفحه ٣٥٩ : خمر أو خلّ مثلاً وقال المجتهد أنّه خمر لا
يجوز له تقليده ، نعم من حيث أنّه مخبر عادل يقبل قوله كما في
الصفحه ٢١٩ : ، فلم يقبل منه فإنّما استخفّ بحكم الله وعلينا ردّ ، والرادّ علينا الرادّ
على الله ، وهو على حدّ الشرك
الصفحه ٣٨٥ : أفتى مجتهده بالاحتياط ، وعلم
أنّه لم يكن للدليل ، فإنّه يجوز له إجراء الأُصول العملية لإطلاق خطاب
الصفحه ١٧ :
والهواجس
الشيطانية كالريا وإخوتها نعوذ بالله منها وبعبارة اخرى أن يكون الداعي لإتيان
المأمور به
الصفحه ٥٢ : بالملازمة أو الترادف ، كخبر عمّار بن مروان عن أبي عبد الله (عليهالسلام).
في الرجل يشهد
لابنه والابن لأبيه
الصفحه ٥٣ : بأس بهم تقبل شهادتهم إذا كانوا صلحاء.
وخبر يونس بن
عبد الرحمن عن بعض رجاله عن أبي عبد الله
الصفحه ١٧٥ :
والداعي حتّى يقال بالصحّة لو كان من الداعي وأنّه مشكل لو كان من التقييد.
نعم اعتقاد أنّه زيد من
الصفحه ٢١٧ :
بما أنّه مجتهد فيجوز له أن يخبر عن نظره وفتواه لعدم كونه كذباً ، فلم
يفترِ على الله سبحانه بحسب
الصفحه ٣٣٦ :
وقال الشيخ آل
ياسين : إذا قلّد من يقول بالجواز ، وإلّا رجع إلى الأوّل في وجه والله العالم.
وقال
الصفحه ٣٥٨ : المقلّد في مائع أنّه خمر أو خلّ مثلاً ، وقال المجتهد
: إنّه خمر لا يجوز له تقليده ، نعم من حيث أنّه مخبر
الصفحه ٣٨٧ : .
وملخّص الكلام
أنّ غير العادل من المجتهدين حكمه حكم غير المجتهد ، فكما أنّ الاجتهاد له دخل في
ترتّب آثاره