البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٤٦/١ الصفحه ١٣٠ : ، ولدلالتها على أنّ ترك الواجب إذا استند إلى ترك التعلّم استحقّ المكلّف
العقاب عليه سواء أكان تركه قبل دخول
الصفحه ١٧٤ : في الخارج سواءً أكان على وجه التقييد أم على وجه الداعي ،
فلا معنى للتقييد
الصفحه ٢٦٦ : أو البناء على أحد الطرفين مطلقاً سواء أكان موافقاً
للاحتياط أو مخالفاً ، وهو الأحوط الأولى للخروج عن
الصفحه ١٨٤ : (قدسسره):
مسألة
٣٧ ـ إذا قلّد من ليس له أهلية الفتوى ثمّ التفت وجب عليه العدول وحال الأعمال
السابقة حال
الصفحه ٢٨٥ :
المستفتي على طبق فتوى الميّت في زمان حياته لحجّية قوله ، وعروض الموت لا
يسقطه عن الحجّية ، فالموت
الصفحه ١٧٠ : على وجه التقيّد صحّ ، وإلّا فمشكل.
جاء
في الغاية القصوى (١) :
في
قوله : (متساويين) ، قال : الأولى
الصفحه ٢١١ : ):
مسألة
٤٣ ـ من ليس أهلاً للفتوى يحرم عليه الإفتاء ، وكذا مَن ليس أهلاً للقضاء يحرم
عليه القضاء بين الناس
الصفحه ٣٠٨ : والراوي هو الذي جعل قاضياً ، سواء أكان هناك أعلم
منه أم لا؟ وكذلك صحيحة ابن خديجة ، فمن علم شيئاً وافراً
الصفحه ١٤١ : حكم كلّ فعل يصدر منه سواء أكان في العبادات أو
المعاملات أو العاديات.
جاء
في الغاية القصوى (١) :
في
الصفحه ٢١٢ : تعبّداً
بحقّه سواء أكان الانحصار لفقدان الحاكم الشرعي أو لتعذّر الوصول إليه أو تعسّره
أو عدم إمكان الإثبات
الصفحه ٣٣٥ :
وقيل : يتخيّر
المقلّد بين البقاء على الأوّل وتقليد الثاني مطلقاً ، فإنّه بناءً على كون الدليل
على
الصفحه ٣٣٦ : السيّد
الأصفهاني : بل الأظهر البقاء على تقليد الأوّل إن كان مذهب الثالث وجوب البقاء ،
وعلى تقليد الثاني
الصفحه ٥١ : (والدلالة
على ذلك كلّه) هو الطريق والأمارة على معرفة عدالة الرجل ، فكلّ من كان ساتراً
لجميع عيوبه حتّى يحرم
الصفحه ٨٢ :
المقام الخامس
في معنى الإصرار
لقد ثبت بالنصّ
الشريف أنّ الإصرار على الصغائر يعدّ من الكبائر
الصفحه ١٠٠ : ولد على الفطرة وعرف بالصلاح في نفسه
جازت شهادته. بناءً على أنّ الصلاح هو حسن الظاهر.
وكذلك الخير في