البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٤٠/١٦ الصفحه ٣٥٩ : ،
نعم في تطبيق تلك الكلّيات على الموارد وتشخيصها في مقام العمل كذا في قراءة
الصلاة ربما لا يتمكّن العامي
الصفحه ٣٦٧ : عن غيره ، كمسائل النحو والصرف المحتاج إليها في تصحيح القراءة
والذكر والأذان وصيغ العقود إلى غير ذلك
الصفحه ١٥ : على ترك المحرّمات وإتيان الواجبات المنبعثة عن الرادع الإلهي
والخوف منه سبحانه أو رجاء مثوباته.
١٥
الصفحه ١٧ : ، كما ظهر عدم مدخليّة ترك منافيات المروّة فيها ، نعم
لو عُدّ الإتيان بها موجباً لصدق المعصية ولو
الصفحه ٢٨ : الناس لا
يطلقون هاتين الكلمتين إلّا على من له ملكة الإتيان بالكلام الخالي عن التنافر
والتعقيد وضعف
الصفحه ٣٢ : الله سبحانه تبعث على ملازمة التقوى من إتيان
الواجبات وترك المحرّمات على ما هو المتعارف ، فإن فعل معصية
الصفحه ١٠١ : للصلوات
الخمس ، ومن عامل الناس فلم يظلمهم ، لا يعرفون شهادة الزور ، فجعل ترك محرّم أو
إتيان واجب مصداقاً
الصفحه ١٢٠ : : (المقصّر) ، قال : بقسميه الملتفت وغيره كما أسلفناه فراجع ، وأمّا
الاجتزاء بأعماله السابقة التي أتى بها على
الصفحه ١٢١ : خاصّ على الاجتزاء ، بما أتى به المكلّف
كحديث لا تعاد في باب الصلاة.
في الصحيح عن
زرارة عن أبي جعفر
الصفحه ١٣٢ : ء الأعلام :
في قوله : (لكن
علم إجمالاً) ،
قال السيّد
الخوانساري : ولو لم يعلم إجمالاً أيضاً وأتى رجا
الصفحه ١٣٣ :
بعيدة لو أتى بالعمل مع الرجاء في حال عدم الاطمئنان وطابق الواقع.
(المسألة الثامنة
والعشرون في العروة
الصفحه ١٣٤ : : بل الأقوى صحّة عمله في صورة احتمال الابتلاء أيضاً بل
الصحّة غير بعيدة لو أتى بالعمل مع الرجاء في حال
الصفحه ١٣٦ : بعدم علمه بحكم الشكّ واتّفق أنّه لم يشكّ صحّ عمله إذا أتى به بقصد
الامتثال.
ثمّ المقصود من
الشكّ في
الصفحه ١٤٩ : (عليهالسلام) قال : أرأيتك لو حدّثتك بحديث العام أي في هذه السنة
ثمّ جئتني من قابل أي في السنة الآتية فحدّثتك
الصفحه ١٦٣ : أنّها مقيّدة بما إذا أتى بالجزء
الآخر صحيحاً ، فمع بطلان جزء من الأجزاء الارتباطية تبطل الأجزاء بأسرها