البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢٠٩/٦١ الصفحه ٥٢ : بالملازمة أو الترادف ، كخبر عمّار بن مروان عن أبي عبد الله (عليهالسلام).
في الرجل يشهد
لابنه والابن لأبيه
الصفحه ٦٣ : بن
عامر الطائي ، عن أبيه ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ (عليهالسلام) ، قال : قال رسول الله
الصفحه ٦٧ :
ولا سيّما في مجامع الناس من العيوب ، وكيف لا؟ فإنّ معصية الله وإن لم
يتوعّد عليه بالنار في الكتاب
الصفحه ٧٣ : المقياس والميزان الشرعي في تشخيصهما؟ فهل كلّ معصية باعتبار
مخالفة الله سبحانه يعدّ كبيرة؟ أم الشارع
الصفحه ٧٥ : مكر الله يعدّ من الكبائر ، ثمّ تصغير
الذنب الصغير بنظر الشارع الذي نبحث عنه.
وما ورد في خبر
الحلبي
الصفحه ٨١ : النار عليها ضمناً أو لزوماً (١) ، كالحكم بغير ما أنزل الله تعالى واليأس من روح الله
وترك الحجّ وعقوق
الصفحه ٨٧ :
وعن الإمام
الجواد (عليهالسلام) : والإصرار على الذنب أمن لمكر الله ، ولا يأمن مكر
الله إلّا القوم
الصفحه ٩٣ : من الناس فإنّه لم يستحي من الله سبحانه.
وفيه : لا
ملازمة بين ذلك ربما كان فانياً في الله مستغرقاً
الصفحه ٩٤ : ، إلّا أنّه حفظ الشخصيّة واجب ، أي لو أعطاه الله ذلك فإنّه يجب
عليه حفظ الشخصيّة فإنّها أمانة بيده
الصفحه ٩٦ : .
الثالث :
الملازمة بين من لم يستحي من الناس لم يستحي من الله ، وربما تمنع الملازمة لمن
كان متفانياً في
الصفحه ١١٦ : منها ملاء؟ فقال (عليهالسلام) : خذوا ما رووا وذروا ما رأوا.
فإنّ أمر الشيخ
(رضى الله عنه) بترك آرا
الصفحه ١٢٨ : وموانعه من المقدّمات
العلمية للواجب وليست من المقدّمات الوجودية له ، إذ تجب السنخية بين الشيء
ومقدّماته
الصفحه ١٣١ :
فيلزم العبد أن يخرج عن عهدة التكاليف ولا مؤمن له من العقاب إلّا أن يفحص
عن التكليف في مظانه ، فلا
الصفحه ١٤٧ : العبادة لا يعتبر فيها إلّا الإتيان بالعمل
مضافاً به إلى الله سبحانه ، وهذا أمر يتحقّق عند الإتيان بالعمل
الصفحه ١٤٩ : للواقع من الابتداء.
وورد ما يدلّ
على ذلك :
ففي خبر الحسين
بن المختار عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله