البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢٠٩/١٦ الصفحه ٧٧ : ..
وعن إسحاق بن
عمّار ، عن أبي عبد الله (عليهالسلام) ، في قوله (الَّذِينَ
يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ
الصفحه ٢٢٠ :
كما أنّ العقل
يحكم بولاية الله وسلطنته ، وأنّ الناس في اختيارهم التكويني أحرار وأنّهم مسلّطون
على
الصفحه ٢٢٩ : من حكومة الطاغوت ، بمعنى الطغيان على
الله وجعل ربّ من دونه سبحانه ، فإنّ إنفاذ الحكم من مصاديق
الصفحه ٦٢ :
ومنها : خبر
صالح بن عقبة ، قال : قال الصادق (عليهالسلام) وقد قلت له : يا ابن رسول الله ، عمّن
الصفحه ٧٦ :
للمقابلة ، وأنّ الآية في مقام الامتنان على العباد المؤمنين بأنّهم إن
اجتنبوا الكبائر كفّر الله
الصفحه ٢٣٠ : بي أبو جعفر (عليهالسلام) وأبو عبد الله (عليهالسلام) وأنا جالس عند قاضي المدينة ، فدخلت عليه من الغد
الصفحه ٣٣١ : الاحتياط.
وقال السيّد
الخوئي : بل يجوز له تقليد غير الأعلم حينئذٍ.
وقال السيّد
الشيرازي : بناءً على
الصفحه ٤١ : غَيْرِكُمْ)(٢).
(إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ
بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ)(٣).
(وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ
عَدْلٍ مِنْكُمْ
الصفحه ٤٢ : الكبائر التي أوعد الله عليها النار من شرب الخمور والزنا
والربا وعقوق الوالدين والفرار من الزحف وغير ذلك
الصفحه ٥٥ :
مستمرّاً حتّى ينبئ ذلك عن ملكة راسخة وحالة نفسانية ، فلا يقال له خيّر ، إلّا
إذا استمرّ منه عمل الخير
الصفحه ٦٠ :
تعبّداً ، أمّا لو قال به كما هو المختار ، فأخبار المعدّل حينئذٍ تارة
يكون عن علم حصل له بالملكة
الصفحه ٧٢ : ، نظير ما لو قدّم له الظالم ماءً متنجّساً وهدّده بضربة أو هتكه أو
إخراجه عن البلد على تقدير مخالفته ، جاز
الصفحه ٧٨ : الزحف والعقوق أو عقوق الوالدين.
ومنهم من قال تسعة : فزاد : السحر والإلحاد في بيت الله أي الظلم فيه
الصفحه ٢١٩ : ، فلم يقبل منه فإنّما استخفّ بحكم الله وعلينا ردّ ، والرادّ علينا الرادّ
على الله ، وهو على حدّ الشرك
الصفحه ٣١١ : ، ولأنّه المطالب
بالحقّ ولا حقّ لغيره أوّلاً ، إلّا أنّ الإجماع التعبّدي لم يثبت ، وإنّ كون
الحقّ له ثابت