البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٥٣/١ الصفحه ١١٨ :
كان لها إطلاق يشمل صورة الاستدامة يكون مقيّداً للإطلاق ورادعة عن السيرة)
(١).
وأمّا عن مذاق
الصفحه ٢٤٠ : عمومية الوكالة وبالسنّة الشريفة ، أمّا السيرة فقد استقرّ بناء العقلاء على
توكيل الفقيه مقلّده العارف
الصفحه ١٠٧ :
على ذلك من باب إمضاء الشارع للسيرة العقلائية بما ورد في صحيحة ابن أبي يعفور في
قوله (عليهالسلام
الصفحه ١٨٠ :
وفي
قوله : (الاطمئنان) ، قال : النوعي وأمّا الشخصي فليس بلازم بعد فرض حجّية خبر
الثقة مطلقاً
الصفحه ٢٨٨ : المعصوم (عليهالسلام) ، كما يحتمل أن يكون من الإجماع المدركي ، فالإجماع
كما ترى.
الثاني : دعوى سيرة
الصفحه ٣١٠ : على ذلك سيرة المتشرّعة ، إلّا أنّه قيل بعدم ثبوتها فيمكن
تمكّن من الرجوع إلى الأعلم مع ذلك يجوز له
الصفحه ١٩١ : تبعد دعوى السيرة على ذلك لندرة تساوي
المجتهدين وغلبة حصول التفاوت بينهم ولو يسيراً وشيوع الجهل بالأفضل
الصفحه ١٥٨ : يعني سيرة
المتشرّعة فهي قائمة على تخيير المقلّد في رجوعه إلى أيّ مفتٍ عند تساويهما ، وهذه
السيرة متّصلة
الصفحه ٣٦٢ : الظنّ من التقليد مع كون النظر واجباً مستقلا لكن عفي عنه (١).
فدعوى إجماع
المسلمين خلاف سيرة أكثرهم
الصفحه ٣٦٥ : الوثوق واليقين بها ، كما عليه العقلاء وربما سيرة
المسلمين المدّعى هو هذا المعنى ، فلا يطالبون من أراد أن
الصفحه ٣٩٥ : ....................................................... ١٧٩
الاجماع ............................................................ ١٩٠
سيرة العقلا
الصفحه ٣٩٩ : تقليد الميّت ابتداءً ........................................ ٢٧٣
الاوّل ـ السيرة العقلائية
الصفحه ٢٢ : في علم الاجتماع من جهة العدالة الاجتماعية
، وثالثة يبحث عنها في علم الأخلاق والسير والسلوك باعتبار
الصفحه ٣٤ : المرتبة العالية في ترتّب أحكام العدالة ممّا لا ريب
فيه إجماعاً ونصّاً وسيرة» (١). وربما تصل إلى أوجها
الصفحه ٩٠ : ، كما في سيرة النبيّ (صلىاللهعليهوآله) مع أهل بيته وتقبيل يد فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)
وحمل