البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٤/١٦ الصفحه ٢٢٠ : التكوينية والتشريعية ، وولاية غيره يحتاج إلى جعله ، فنصب
النبيّ ولياً ، فهو أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، كما
الصفحه ١٠ : الصلاة
والسلام على خليفته ووزيره وابن عمّه ونفسه أمير المؤمنين وسيّد الوصيّين ، أسد
الله الغالب عليّ بن
الصفحه ١٥ : كصلاتهما
خلفه ، وبالشياع المفيد للعلم ولكن فيه تأمّل.
__________________
(١) منهاج المؤمنين ١ : ٧.
الصفحه ٥١ : الفارق بين
المؤمن والكافر. كما أنّ من ترك الجماعة لا يكون ساتراً لعيوبه بل يلزمه الإظهار
كما من لم يحضر
الصفحه ٧٥ :
شديدة والكبيرة أشدّ.
وبما ورد من
النهي عن الاستخفاف بالذنوب وإن كانت حقيرة ، فقد ورد عن أمير المؤمنين
الصفحه ٧٦ :
للمقابلة ، وأنّ الآية في مقام الامتنان على العباد المؤمنين بأنّهم إن
اجتنبوا الكبائر كفّر الله
الصفحه ٨٤ : : من اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن
الصغائر ، قال الله تعالى (إِنْ تَجْتَنِبُوا
كَبائِرَ ما
الصفحه ٨٩ : على من صحبك وترك
الرواية عليهم إذا فارقتهم.
وعن أمير
المؤمنين (عليهالسلام) ، قال : لا تتمّ مروّة
الصفحه ٩٤ : محرّم شرعاً. إذ كما يحرم على المكلّف أن يهتك غيره كذلك يحرم
عليه أن يهتك نفسه لأنّه أيضاً مؤمن محترم
الصفحه ٩٧ : العدالة. وأمّا ما
يوجب هتك الحرمة فإنّه محرّم بعنوان الهتك لحرمة المؤمن مطلقاً سواء هو هتك حرمته
أو غيره.
الصفحه ٩٨ :
__________________
(١) منهاج المؤمنين ١ : ٧ ، المسألة ١٥ ١٦.
الصفحه ١٣١ :
فيلزم العبد أن يخرج عن عهدة التكاليف ولا مؤمن له من العقاب إلّا أن يفحص
عن التكليف في مظانه ، فلا
الصفحه ٢٠٩ : العقاب أن يكون له مؤمّناً من العقاب حدوثاً وبقاءً ،
وبعد سقوط المؤمّن الحدوثي عن الاعتبار وجب عليه الفحص
الصفحه ٢١٨ : المسلمين كنبيّ أو وصيّ نبيّ (١).
وفي خبر إسحاق
بن عمّار ، قال أمير المؤمنين (عليهالسلام) لشريح : يا شريح
الصفحه ٢٢٦ :
استدلّ به صاحب الجواهر (١) من جواز تصدّي المؤمن العارف بالموازين منصب القضاء ،
وإن كان عن تقليد ، إلّا