البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٦/١ الصفحه ١١٥ :
الأُخرى عند العمل برأي الفقيه بلا فرق بين الابتداء والاستدامة.
الثاني
: كما عند
المحقّق الأصفهاني ، أنّ
الصفحه ١٩٩ : والأكثر الاستقلاليين دون الشكّ في أصل
ثبوت التكليف فإنّه مجرى البراءة ، فلو شكّ في زمن تكليفه بعد علمه
الصفحه ١٣١ : مجال للبراءة العقلية مع الاحتمال ، وأمّا البراءة الشرعية
المبتنية على قوله (رفع عن أُمّتي ما لا يعلمون
الصفحه ٢٠٠ :
فمن قال بوجوب
الإتيان بالقضاء مقداراً يعلم معه بالبراءة فقد استدلّ بالاستصحاب بعدم الإتيان
الصفحه ٢٠١ :
وربما يقال في
توجيه قول المشهور : إنّ البراءة عن الأكثر يوجب كثيراً ما السقوط في مخالفة
الواقع
الصفحه ٢٢ : ،
وعادل بين الأمرين إذا نظر أيّهما أرجح ، وعادل الأمر ارتبك فيه ، فلا يميل برأيه
إلى أحد طرفيه.
العدالة
الصفحه ١٣٠ : بالواجب بعد حصول وقته أو شرطه ،
وبين من يحتمل الابتلاء به في ظرفه ، لعدم جريان البراءة العقلية المبتنية
الصفحه ١٩٥ : يعلم معه البراءة على الأحوط ، وإن كان لا يبعد
جواز الاكتفاء بالقدر المتيقّن.
وجاء
في الغاية القصوى
الصفحه ٢٠٢ : ، فيأتي بالقدر المتيقّن وإن كان الأحوط
الإتيان بمقدار يقطع معه بالبراءة.
وقال الشيخ
كاشف الغطاء : إذا
الصفحه ٢٤٧ : ) ، كان يقول : يا طالب العلم ، إنّ العلم ذو فضائل
كثيرة :
فراسة :
التواضع ، وعينه : البراءة من الحسد
الصفحه ٢٦٥ : وأتمّ العمل فعليه أن يحصّل
الجزم بالبراءة باستكشاف أنّه
__________________
(١) الغاية القصوى لمن رام
الصفحه ٣٢٩ : العلم والعلمي منسدّين
عليه ، ولا يصحّ الرجوع إلى البراءة في كلّ الموارد لمحذورية سقوط التكاليف كما
أنّ
الصفحه ٣٦٣ : من أُصول الدين ، لا كما قيل من أُصول المذهب ، نعم محبّة الإمام وتولّيه
والبراءة من أعدائه يكون من
الصفحه ٣٧٥ : التصرّف في الأموال والأنفس والأعراض.
الثاني : يجري
فيه أصالة البراءة كما في صلاة الميّت الذي لا وليّ له
الصفحه ٣٨٢ : ) :
مسألة
٧٠ ـ لا يجوز للمقلّد إجراء أصالة البراءة أو الطهارة أو الاستصحاب في الشبهات
الحكمية ، وأمّا في