البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢١/١ الصفحه ١١٤ : الاستصحاب.
وفقد الشرائط
على نحوين : فتارةً يوجب زوال الرأي كزوال العقل فيزول منه قوّة الاجتهاد
والاستنباط
الصفحه ١٧٢ : الداعي أو التقييد ، كمن اشتغل بالصلوات
القضائية فاعتقد زوال الشمس ودخول وقت الفريضة فأتى بالصلاة قاصداً
الصفحه ٥٨ : الإشكال على تفسير العدالة بالملكة ، بأنّ زوال العدالة بمجرّد المعصية
ورجوعها بمجرّد التوبة ينافي كونها هي
الصفحه ١١٣ : آرائه
الصادرة قبل زوال الاجتهاد أو لا يجوز؟ مع العلم بعدم جواز تقليد آرائه الصادرة
منه بعد زوال صفة
الصفحه ١١٥ :
قابل للإطلاق ، لصورة زوال الرأي بالموت أو الجنون أو اختلال الفهم أو لصورة زوال
الإيمان والعدالة ، ضرورة
الصفحه ٥٩ : يكشف عن زوال العدالة الشرعية لا الطبيعية العرفية التي هي بمعنى الملكة.
فلو صدر ذنب من عادل ، فإمّا أن
الصفحه ٦٠ : بنحو الاقتضاء والعلّة الناقصة ، فإذا
جبن الشجاع في الحرب فإنّه لا يعني على زوال ملكة الشجاعة ، فإنّه قد
الصفحه ٧٩ : الروض والروضة أنّها إلى السبعمائة أقرب.
وعن المفاتيح :
اختلف الفقهاء اختلافاً لا يرجى زواله ، وكانت
الصفحه ٨٦ : عليه ، ولا يعني ذلك أنّ الصغيرة تنقلب
إلى كبيرة بالإصرار ، بل بمعنى زوال أثرها وهو كونها مكفّرة باجتناب
الصفحه ١١٢ : الذي يوجب زوال
الرأي وبين ما لم يوجبه ، لكنّ الأحوط
الصفحه ١١٦ : وزوال مقامه ، لا يليق بمنصب الزعامة والمرجعية في الدين ، ولا يقاس شيء
من ذلك بالموت ، فإنّه كمال للمؤمن
الصفحه ٢٠٠ : ، والتنجيز يدور
مدار المنجز حدوثاً وبقاءً كما في الشكّ الساري فمع زوال العلم يرتفع التنجيز فعند
الشكّ بين
الصفحه ٢٠٩ : طروّ ما يوجب زوالها عنه ، فالأصل استصحاب اليقين
السابق في زمن الشكّ اللاحق إلى أن يتيقّن بالخلاف.
آرا
الصفحه ٢٤١ :
إلّا أنّ الخبر
الشريف وغيره إنّما هو بصدد بيان نفوذ الوكالة وعدم زوالها إلّا إذا علم بالعزل
الصفحه ٢٣ : كما ذكرها شيخنا الأعظم
الشيخ الأنصاري (قدسسره) في رسالته في العدالة وهي كما يلي :
١ ـ حكي عن
ظاهر