البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٦٠/٣١ الصفحه ٤٥ :
بصحّته ، منهم : العلّامة الطباطبائي بحر العلوم ، والشيخ الأنصاري ،
والعلّامة الحلّي في خلاصته قد
الصفحه ٢٠٢ : عدم وجوب القضاء إلّا فيما علم بمخالفة عمله للواقع ، أو لفتوى
من يجب عليه تقليده سابقاً أو لاحقاً
الصفحه ٢٧٢ :
وقال الشيخ
كاشف الغطاء : هذا في التقليد الابتدائي ، أمّا لو قلّد شخصاً ومات ففي زمان الفحص
عمّن
الصفحه ٢٩٢ : )
،
قال الشيخ
الجواهري : حاصل هذه المسألة أنّ المقلّد يجب عليه متابعة من قلّده كيفما أفتى.
الصفحه ١٤٠ : .
وفي قوله : (صحّ
عمله) ،
قال الشيخ
الجواهري : يصحّ أيضاً مع العلم بالابتلاء غالباً إذا أتى بوظيفة
الصفحه ١٦١ : الشيخ الأعظم الشيخ الأنصاري (قدسسره) بأنّ موضوع التخيير في الخبرين المتعارضين هو المتحيّر
، ولا تحيّر
الصفحه ٣٤١ :
الأحوط استحباباً) ،
قال الشيخ آقا
ضياء : مع عدم كون الميّت أعلم وإلّا فالبقاء أحوط ، بل الأحوط الأخذ
الصفحه ٣٤٨ : المتقدّم في المسألة السابقة.
وفي قوله : (بين
العمل به والرجوع إلى مجتهد آخر) ،
قال الشيخ
الجواهري : بل
الصفحه ٣٧١ :
آراء الأعلام :
في قوله : (وفي
مسائل أُصول الفقه) ،
قال الشيخ آقا
ضياء : لا فرق في مرجعيّة
الصفحه ٣٧٨ :
وقال الشيخ آل ياسين : إذا كان منشأ التنازع هو الاختلاف في الحكم الشرعي
كما مرّ.
وقال السيّد
الصفحه ٣٣٥ : ء الأعلام :
في قوله : (فهل
يبقى على تقليد المجتهد الأوّل أو الثاني؟ الأظهر الثاني) ، قال الشيخ آقا ضيا
الصفحه ٣٣٦ :
وقال الشيخ آل
ياسين : إذا قلّد من يقول بالجواز ، وإلّا رجع إلى الأوّل في وجه والله العالم.
وقال
الصفحه ١٠٠ : ، فلا عبرة
بتضعيف ابن الوليد له وإن تبعه الصدوق والشيخ ، فإنّ تضعيفه معارض بتوثيق من تقدّم
على ابن
الصفحه ٢٩٧ :
آراء الأعلام :
في قوله : (يجب
أن يعمل) ،
قال الشيخ آقا
ضياء : ذلك فيما لو وكّله في إيجاد ما
الصفحه ٢٠٩ : ء
الشرائط فلا يجب.
وفي قوله : (عليه
الفحص) ،
قال الشيخ آل
ياسين : إذا لم يعلم سبق اجتماعهما فيه ، وإلّا