البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٧٣/١٦ الصفحه ٨٤ : الذنب فلا يستغفر الله ولا
يحدّث نفسه بالتوبة ، فذلك الإصرار (٢).
سمعت موسى بن
جعفر (عليهالسلام) يقول
الصفحه ٨٧ : التي هي ملكة راسخة
في النفس باعثة على ملازمة التقوى بإتيان الواجبات وترك المحرّمات
الصفحه ٩٠ : : باتّباع محاسن العادات واجتناب مساويها وما ينفر عنه النفس من المباحات
، ويؤذن بدناءة النفس كالأكل في
الصفحه ١٠٨ : يطمئنّ به النفس من الدليل عليه تعبّداً).
وأُجيب عنه :
إنّ إطلاقات
الأدلّة والصدق العرفي للألفاظ وسيرة
الصفحه ١٣٣ : والسّهو بالمقدار الذي هو محلّ الابتلاء غالباً. نعم لو
اطمأنّ من نفسه أنّه لا يبتلى بالشكّ أو السهو صحّ
الصفحه ١٣٧ : المحتمل أو لإطلاق أدلّة
وجوب التفقّه والتعلّم.
وأمّا قول
السيّد (قدسسره) (نعم لو اطمأنّ من نفسه أنّه لا
الصفحه ١٨٠ : ، وحجّيتها إمّا ببناء العقلاء كما في السماع من المجتهد نفسه أو الدليل
الشرعي كما في البيّنة أعني شهادة عدلين
الصفحه ٢٠٦ : الأخذ بالحجج الشرعيّة نظر ، للشكّ في موضوع
الحجّة الشرعيّة ، الذي هو عنوان نفس العمل ، نعم في التقليد
الصفحه ٢٩٩ : لو أوصى بالعمل بلا خصوصيّة فالوصي يعمل بتكليف نفسه وكذا الأجير.
وفي قوله : (في
مثل ما لو كان وصيّاً
الصفحه ٣٦٠ : ، وإنّ القدر المتيقّن من الحوادث الواقعة في التوقيع المبارك هو أحكامها
لا نفس الحوادث.
وهناك موارد لا
الصفحه ١٠ : الصلاة
والسلام على خليفته ووزيره وابن عمّه ونفسه أمير المؤمنين وسيّد الوصيّين ، أسد
الله الغالب عليّ بن
الصفحه ٢٣ : بين التهوّر والجبن ،
وفضيلة النفس الناطقة بما هي عقل عملي هي العدالة وقيل لا إفراط ولا تفريط فيها ،
بل
الصفحه ٢٤ : .
وظاهر القول
أنّها عبارة عن الاستقامة الفعلية في أفعاله وتروكه من دون أن يكون ذلك عن ملكة.
فالعدالة نفس
الصفحه ٢٥ : للعدالة وليسا نفس العدالة ، فربما في الواقع يرتكب المعصية فيكون
فاسقاً واقعاً ، وإن كان حسن الظاهر حفظاً
الصفحه ٢٦ : في النفس ،
على ملازمة التقوى والمروّة. وتحصل بالامتناع عن الكبائر ، ومن الإصرار على
الصغائر.
وربما