البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٦٢/١٦ الصفحه ٢٣٥ : ماله فهو شهيد) ، إمضاء لسيرتهم.
ويؤيّد ذلك
الأخبار الدالّة على جواز الحلف كاذباً لحفظ ماله أو مال
الصفحه ٣٦٦ : من يكون كذلك بلحاظ أنّ النتيجة تابعة لأخس المقدّمات ، فهو وإن
كان مجتهداً في الفروع ومتمكّناً من
الصفحه ٢٨ : باجتناب القبائح فهو عادل يصحّ الصلاة
خلفه.
والدليل على
صحّة هذا التعريف تتبّع موارد الاستعمال كسائر
الصفحه ٣٠ : فهو عادل شرعاً وغير منحرف عن جادّته. فالعدالة المطلقة
وهي المنسوبة إلى الذوات هي الاستقامة العملية كما
الصفحه ٣٧ : الستر فهو
بمعنى التغطية وهي من الأفعال الخارجية.
ولكن ما ذهب
إليه خلاف الظاهر.
والسيّد الحكيم
الصفحه ٣٩ : شابه ذلك.
فإن ورد في
النصوص تفسير خاصّ للعدالة فهو المراد ، ويكون حاكماً على المتفاهم اللغوي والعرفي
الصفحه ٥٣ : أفعاله ممّا يرضى به الناس ، كما إذا لم يظلمهم ولم
يكذبهم ولا أنّه عمل عملاً ينافي لرضاهم فهو من صفات
الصفحه ٥٧ :
بمنزلة العدالة تعبّداً ، فهو كخبر الواحد الثقة الكاشف عن الواقع تعبّداً.
ثمّ يمنع كونه
نادراً
الصفحه ٥٩ : يحصل الندم عليه أو لا ، فإن حصل فهو كاشف عن بقاء
الملكة الطبيعية ، فبالندم والعزم على عدم العود ، يمكن
الصفحه ٦٠ : يرتكب ذنباً ، ولم
يشهد عليه شاهدان فهو من أهل الستر والعدالة). فظاهر النصّ والفتوى اشتراط التأثير
الفعلي
الصفحه ٦٣ : (صلىاللهعليهوآله) : من عامل الناس فلم يظلمهم ، وحدّثهم فلم يكذبهم ،
ووعدهم فلم يخلفهم ، فهو ممّن كملت مروّته
الصفحه ٧٩ : نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ)(١) ، فكلّ ما نهى عنه في هذه السورة إلى هذه الآية فهو
كبيرة.
وعن ابن عباس
الصفحه ٨٥ : الله (صلىاللهعليهوآله) : كفى بالندم توبة ، وقال : من سرّته حسنته وساءته
سيّئته فهو مؤمن ، فمن لم
الصفحه ٨٩ : عامل الناس فلم يظلمهم ، وحدّثهم فلم يكذبهم ،
ووعدهم فلم يخلفهم ، فهو ممّن كملت مروّته وظهرت عدالته
الصفحه ١٠٢ : جماعة
المسلمين ونحو ذلك ممّا يجمعه حسن الظاهر فهو كافٍ في استكشاف عدالته وإن لم
نعاشره بوجه ، لضعف ما