البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٤٠٥/١ الصفحه ٩٠ : الحسن من القبيح ، أو ماجن وقيح لا يبالي بما يقال
فيه ولا يلتزم بالحسن والقبح (١).
وفسّرها صاحب
الحدائق
الصفحه ١٠٧ :
على ذلك من باب إمضاء الشارع للسيرة العقلائية بما ورد في صحيحة ابن أبي يعفور في
قوله (عليهالسلام
الصفحه ١٣ :
المواقف الحرجة والصعبة ووضع الحلول لها.
لقد كان
التفكير الشيعي بما فيه الفقه وأُصوله يسير بخطوات واثقة
الصفحه ٣٣٨ : المحقّق اليزدي (قدسسره):
مسألة
٦٢ ـ يكفي في تحقّق التقليد أخذ الرسالة والالتزام بالعمل بما فيها وإن لم
الصفحه ٣٣٩ :
مقدّماته.
والسيّد اليزدي
إنّما ذهب إلى تحقّق التقليد بأخذ الرسالة والالتزام بالعمل بما فيها وإن لم يعلم
الصفحه ٦٢ : من أهل العدالة والستر
وشهادته مقبولة وإن كان في نفسه مذنباً ، ومن اغتابه بما فيه فهو خارج من ولاية
الصفحه ٧٥ :
واستدلالاً بما
ورد في الأخبار أنّ كلّ معصية شديدة كخبر زرارة عن أبي جعفر (عليهالسلام) : «الذنوب
الصفحه ٢٤١ : ،
وليس في مقام بيان عموم الوكالة ، ثمّ لو كان العموم أو الإطلاق فإنّه قيّد بما
جاء في خبر سليمان بن خالد
الصفحه ٢٤٨ :
محبّة الأخيار (١).
آراء الأعلام :
في قوله : (وتثبت
العدالة بشهادة عدلين) ،
قال الشيخ آقا
الصفحه ٨٤ : بمجرّد عدم الاستغفار.
وبما ورد في
الأخبار من روايتي جابر وابن أبي عمير :
عن أبي جعفر (عليهالسلام
الصفحه ١٦٧ : حقيقة البحث حتّى يُفتي
بما يقتضيه الحقّ في المقام ، أي باعتبار عقل المجتهد وما يلزمه من الرجوع إلى
الصفحه ٣٨٩ : ، أو
كتابة إذا كانت مأمونة من الغلط.
وزبدة الكلام :
إنّ الظنّ بما
هو ظنّ في المقام ليس بحجّة ، إلّا
الصفحه ٢٩٦ : أنّ الوكالة هي الاستنابة في التصرّف فهي تسبيب للعمل على يد الوكيل
وإيكال الأمر إليه ليقوم مقام الموكل
الصفحه ٥٠ : للمفعول ، أو برجوع الضمير في قوله (عليهالسلام) (وتعرف) إلى كفّ البطن والفرج واليد واللسان ، فيكون
مراده
الصفحه ٤٢ :
فقال (عليهالسلام) : أن تعرفوه بالستر والعفاف ، وكفّ البطن والفرج واليد
واللسان ، وتعرف باجتناب